
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، على أهمية قراءة القرآن الكريم في جميع الأوقات باعتبارها جزءًا من طاعة الله وعبادته، مشددًا على أن العلاقة اليومية بالمصحف واجبة على المسلم لتعزيز الإيمان وتقوية الروحانية خلال رمضان وما بعده.
وجاءت تصريحات المفتي خلال ردّه على تساؤل سيدة أفادت بعدم قدرتها على صيام رمضان السابق بسبب الإنجاب، وعدم تمكنها من صيام رمضان الحالي بسبب الرضاعة، حيث شدد المفتي على ضرورة قضاء الأيام الفائتة من رمضان فور استعادة السيدة قوتها وقدرتها على الصيام، مع التأكيد أن هذا الصيام يجب أن يكون بعد عودتها إلى حياتها الطبيعية، طالما أن سبب الإفطار لم يكن مرضًا مزمنًا.
وأشار نظير عياد إلى أن شهر رمضان يمثل وقت الطاعة والعبادة، والقرآن الكريم يجب أن يكون جزءًا من الحياة اليومية لكل مسلم، مشجعًا على استغلال كل وقت للقراءة والتدبر، مؤكدًا أن الصيام والفروض الدينية الأخرى تأتي وفق التيسير والرحمة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية، فلا يُكلف الإنسان ما لا يطيق.
كما شدد المفتي على أن قضاء الأيام الفائتة واجب شرعي، لكنه يجب أن يتم وفق القدرة الجسدية، حفاظًا على صحة الأم والطفل، موضحًا أن الإسلام دائمًا يوازن بين حق العبادة وضرورة حماية النفس والحياة.





