
نعى ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، الإعلامي الكبير فهمي عمر، أحد رموز الإذاعة المصرية وأبرز مؤسسيها، الذي وافته المنية مؤخراً. وجاء النعي باسم الوزير وباسم الأسرة الإعلامية في مصر، مشيداً بمسيرة الراحل الطويلة والمميزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الإعلام الإذاعي الوطني.
وأشار رشوان إلى أن فهمي عمر كان أستاذاً بارزاً في فنون العمل الإذاعي، وتعلّم على يديه عشرات الإعلاميين الذين أثروا الإذاعة المصرية وحافظوا على ريادتها على مر العقود، مؤكداً أنه رمز الاحترافية والانتماء الوطني الذي يمثل قدوة للأجيال الحالية والمقبلة.
مسيرة حافلة بالإنجازات
تولى الراحل عدة مناصب مهمة، منها رئاسة الإذاعة المصرية، كما كان نائباً بارزاً في البرلمان. وتميز بالروح الوطنية والمهنية العالية، وكان له إضافة خلاقية في جميع المواقع التي شغلها، سواء كمذيع أو كمسؤول إداري، مقدماً نموذجاً يحتذى به في الالتزام بالقيم الإعلامية والمهنية.
وأضاف وزير الإعلام أن الإعلام الرياضي كذلك مدين للفنان الراحل بفكر متقدم، إذ ساهم فهمي عمر في تأسيس مدرسة التحليل الرياضي، التي جذبت اهتمام الملايين من متابعي الرياضة، مؤكداً تأثيره العميق في تطوير أساليب تقديم الأخبار والتحليل الرياضي على مستوى الإذاعة المصرية.
القدوة والتأثير على الأجيال
وأوضح ضياء رشوان أن فهمي عمر لم يكن مجرد إعلامي متميز، بل كان نموذجاً يحتذى به في الأخلاق والتواضع والانتماء الوطني، حيث جمع بين الحياة المهنية والاجتماعية بشكل متوازن، محافظاً على علاقته بأهله وذويه وتلاميذه، الذين تعلموا منه الالتزام والمهنية والإبداع.
واختتم الوزير قائلاً: «رحم الله فقيد الإعلام المصري الكبير فهمي عمر، وأدخله فسيح جناته، وألهم ذويه وتلاميذه وأحبابه الصبر والسلوان».
إرث دائم في الإعلام المصري
تترك وفاة فهمي عمر فراغاً كبيراً في الوسط الإعلامي المصري، لكنه ترك إرثاً دائماً من الخبرة والمعرفة، حيث ساهم بشكل مباشر في تطوير أساليب الإذاعة وتحفيز جيل كامل من الإعلاميين على مواصلة الابتكار والتميز في تقديم الأخبار والتحليل الإعلامي.






