
شهدت أسعار النفط، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، تقلبات ملحوظة في بداية الجلسات، حيث تذبذب خام غرب تكساس الوسيط بين الارتفاع والانخفاض ليظل دون مستوى 66 دولارًا للبرميل، بالتزامن مع اختتام الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في جنيف، قبل أيام من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق محتمل.
وأعلنت سلطنة عُمان، التي تتوسط المفاوضات، أن الجولة المقبلة ستُستأنف الأسبوع المقبل في فيينا على المستوى الفني، ما ساهم في تهدئة المخاوف من احتمال تنفيذ عمل عسكري أمريكي وشيك في المنطقة.
وكانت تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن طهران لن تسمح بخروج اليورانيوم المخصب من أراضيها، ما أعاد توترات جديدة للأسواق النفطية. ويظل ملف تخصيب اليورانيوم نقطة الخلاف الرئيسة بين الطرفين، إذ طلبت واشنطن من طهران تسليم مخزونها المتبقي، ما يثير المخاوف من تصعيد محتمل في الشرق الأوسط، المنطقة التي تمثل نحو ثلث إمدادات النفط الخام العالمي.
وفي جلسة الخميس، أظهرت بيانات السوق إشارات على ضعف، بعدما سجل مؤشر رئيسي فائضًا في معروض خام برنت لأول مرة خارج فترات انتهاء العقود منذ عام 2024، بينما اتسع الفارق بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى 5.89 دولارًا للبرميل، مما يعكس تفاوت أوضاع العرض والطلب بين المؤشرين العالميين.




