
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 1 مارس 2026، عن تنفيذ ضربات عسكرية ناجحة ضد النظام الإيراني، مستهدفة كبار المسؤولين والقيادات الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، حسبما أفادت فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأكد نتنياهو أن هذه العمليات تهدف إلى تعطيل القدرات العسكرية الإيرانية والحد من تهديداتها التي تمثل خطراً على الأمن القومي الإسرائيلي والمنطقة بشكل عام.
تفاصيل الضربات الإسرائيلية في إيران
أوضح نتنياهو أن الضربات الجوية الإسرائيلية استهدفت مواقع استراتيجية إيرانية متعددة، وأسفرت عن تصفية عشرات المسؤولين العسكريين والسياسيين، مشيرًا إلى أن العملية تأتي ضمن خطة إسرائيلية شاملة لمواجهة التهديدات الإيرانية المستمرة في المنطقة.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية لن تتوقف، وأن إسرائيل ستواصل استهداف المواقع العسكرية الإيرانية التي تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها الإقليمي.
ردود الفعل الإقليمية والدولية
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوق في التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات دولية من احتمال توسع نطاق النزاع.
وقد أعربت عدة دول عربية وغربية عن قلقها من هذه التطورات، داعية إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب اندلاع حرب إقليمية واسعة قد تؤثر على أمن الملاحة والطاقة العالمية.
خلفية الصراع الإسرائيلي الإيراني
يذكر أن التوترات بين إسرائيل وإيران تتصاعد منذ سنوات، بسبب الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط، بما فيها حزب الله في لبنان وميليشيات أخرى في سوريا والعراق.
وتؤكد إسرائيل باستمرار أنها لن تسمح لإيران بامتلاك القدرة العسكرية التي تهدد حدودها وأمنها الوطني، ما دفعها إلى تبني استراتيجيات هجومية محددة ضد المواقع العسكرية الإيرانية داخل أراضيها وخارجها.
مستقبل العمليات العسكرية
أشار نتنياهو إلى أن الضربات ستستمر خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على المواقع العسكرية والتقنية التي تدعم الأنشطة الإيرانية في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل تتعامل بحزم مع أي تهديد للأمن الوطني، وأن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطط دفاعية واستباقية لضمان سلامة المواطنين الإسرائيليين والمنطقة بأسرها.





