
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة من الإجراءات العاجلة لمواجهة الارتفاع المتواصل في أسعار النفط والبنزين، وذلك على خلفية التوترات القائمة والحرب في إيران، وفق تصريحات وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم يوم الخميس.
وأكد بورجوم أن الإدارة تدرس خيارات متعددة، تشمل إجراءات فورية وخططًا طويلة الأمد وأكثر تعقيدًا لضمان استقرار أسواق الطاقة الدولية وتأمين الإمدادات.
وجاءت الخطط المقترحة لتشمل تأمين شحنات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي من خلال مرافقة البحرية الأمريكية للناقلات، إلى جانب تقديم مؤسسة التمويل الدولية لتأمين بأسعار مناسبة لتسهيل استمرار تدفق الطاقة والسلع في المنطقة، بعد تراجع بعض الشركات عن المشاركة في ضمان الإمدادات.
كما تدرس الإدارة الأمريكية الإفراج عن النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بالتنسيق مع دول أخرى لتعظيم تأثيره على الأسعار، إلى جانب خيارات إضافية تشمل إعفاءات من متطلبات مزج الوقود، أو شراء عقود النفط الآجلة لدعم استقرار الأسواق.
ولفت بورجوم إلى أن خطط التأمين والتدابير الأخرى لا تزال قيد التطوير، مع متابعة دقيقة لتحركات السوق العالمية وتغيرات أسعار النفط والبنزين.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه العالم تقلبات في أسعار النفط نتيجة التوترات في المنطقة، مع مراقبة الأسواق لخطوات الإدارة الأمريكية وتأثيرها المحتمل على الأسعار المحلية والدولية للبنزين والوقود.




