
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن بدء تدخل بعض الدول للقيام بدور الوساطة في محاولة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مؤكدًا أن الرد الإيراني واضح: الحفاظ على كرامة الدولة والدفاع عن سيادتها لا يتعارض مع السعي لتحقيق سلام دائم في المنطقة.
وأوضح بزشكيان، في منشور على موقع إكس، أن الهدف من أي جهود وساطة يجب أن يكون توجيهها نحو الأطراف التي أشعلت الأزمة بإهمالها وتعاملها المستهتر مع الشعب الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في سياق اجتماعات مجلس القيادة المؤقت في إيران، الذي يضم الرئيس بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي، حيث أبدى المجلس دعمه الكامل للقوات المسلحة الإيرانية في مواجهة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، واتخذ قرارات لتعزيز قدرات الجيش وتوفير احتياجاته اللوجستية.
وخلال الاجتماع الرابع للمجلس، الذي عقد صباح الجمعة، تم استعراض تقرير شامل للمجلس الأعلى للأمن القومي حول آخر التطورات العسكرية، بما في ذلك الضربات الصاروخية وطائرات بدون طيار التي شنتها إيران على أهداف أمريكية وإسرائيلية، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
كما جرى التخطيط لعقد مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشح الجديد لمنصب المرشد خلفًا لعلي خامنئي الذي اغتالته الولايات المتحدة وإسرائيل في الهجوم الأخير، مع تكليف الحكومة بتنفيذ قرارات المجلس لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بما يشمل السلع الأساسية والأدوية الحيوية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية والدولية بشأن استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، خاصة مع إطلاق إيران موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف محددة في إسرائيل، فيما تتابع الولايات المتحدة تحركاتها العسكرية وتدرس تعزيز منظومة الدفاع الصاروخي في المنطقة.
كما أكدت التقارير الإعلامية استمرار محاولات بعض الدول للعب دور الوسيط لإنهاء الحرب وفتح قنوات دبلوماسية للتخفيف من التصعيد العسكري.





