
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة 6 مارس 2026 عن إطلاق الموجة الثانية والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4” ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية، في تصعيد جديد للصراع الإقليمي المتصاعد منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
والعملية شملت هجمات مشتركة باستخدام صواريخ متطورة وطائرات مسيرة، إلى جانب إطلاق صواريخ خرمشهر 4 (خيبر) متعددة الرؤوس الحربية على مناطق حساسة في قلب تل أبيب، مما يعكس قدرات إيران العسكرية المتقدمة واستعدادها لمواصلة الصراع الطويل.
ويتزامن هذا الهجوم مع اليوم السابع منذ اندلاع المواجهات، وسط موجة تصعيد شديدة في الردود الإيرانية على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، حيث أعلن الحرس الثوري أن لديه أسلحة جديدة ستدخل ساحة المعركة قريبًا.
وفي تصريحات عبر موقع التواصل الاجتماعي “إكس”، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهودًا للوساطة لوقف الحرب، مضيفًا: «نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكننا لن نتردد في الدفاع عن كرامة إيران وسلطتها، والوساطة يجب أن تستهدف من أشعلوا الأزمة باستهانتهم بالشعب الإيراني».
والتطورات العسكرية تأتي في وقت يتصاعد فيه القلق الدولي، حيث أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الصواريخ الإيرانية، فيما هرب عشرات الآلاف من المستوطنين من المناطق القريبة من خطوط التوتر.
ومن جهة أخرى، كشف مسؤول إيراني أن حاملة الطائرات الأمريكية غادرت ساحة المعركة نتيجة فعالية الصواريخ الإيرانية، مما يعكس تصعيدًا متسارعًا في المواجهة العسكرية.
وتشهد المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية، مع استمرار إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على أهداف استراتيجية، ما دفع بعض الدول للتفكير في نشر منظومات دفاعية إضافية، فيما تتواصل تحركات دبلوماسية للحد من التصعيد العسكري.
كما أشار التحليل الدولي إلى أن الهجمات الإيرانية تهدف إلى التأكيد على قدرة إيران على الرد والضغط على الأطراف المعادية لإجبارها على الحوار، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات أوسع على الأمن الإقليمي والدولي.





