عاجل.. هجوم صاروخي إيراني على قاعدة قرب مطار بغداد الدولي

شهدت منطقة الشرق الأوسط، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد تنفيذ هجمات صاروخية إيرانية استهدفت قاعدة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي تضم مركزًا دبلوماسيًا أمريكيًا، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العالمية رويترز. وتأتي هذه التطورات في إطار النزاع المتواصل بين إيران وإسرائيل، والذي شهد خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الهجمات والردود العسكرية المتبادلة.

الهجوم الصاروخي الإيراني على العراق

أفادت وسائل الإعلام بأن الهجوم الصاروخي الإيراني استهدف قاعدة عسكرية عراقية تضم منشآت مرتبطة بالقوات الأمريكية والدبلوماسية الدولية. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية حول حجم الأضرار أو عدد الإصابات، لكن التقديرات تشير إلى أن هذا الهجوم يمثل جزءًا من موجة تصعيد إيرانية تهدف إلى الرد على الضربات الجوية الإسرائيلية والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

صفارات الإنذار في إسرائيل

في نفس الوقت، أطلقت إسرائيل إنذارها المبكر بعد رصد إطلاق رشقة صاروخية إيرانية باتجاه وسط إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في مدينة تل أبيب ومناطق محيطة بها، وتوجه السكان إلى الملاجئ. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض بعض الصواريخ، بينما استمرت التحذيرات للسكان في المناطق المستهدفة.

الرد الإسرائيلي على الهجمات

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية واسعة استهدفت مواقع مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية داخل إيران، بما في ذلك منظومات دفاع جوي ومستودعات للطائرات المسيّرة التابعة للنظام الإيراني.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن العمليات أسفرت عن استهداف أكثر من 400 موقع عسكري إيراني في غرب إيران منذ بدء العمليات، في واحدة من أكبر الحملات الجوية الإسرائيلية خارج حدودها. كما أضافت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى نحو 6500 قنبلة على أهداف داخل إيران منذ اندلاع الحرب، ما يشير إلى حجم التصعيد العسكري المتبادل بين الطرفين.

الاستعدادات الأمريكية في المنطقة

وفي ظل التوتر المتصاعد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرات FA18 التابعة للبحرية الأمريكية وُضعت في حالة تأهب قصوى، ضمن الإجراءات العسكرية الجارية لدعم الاستقرار في المنطقة وحماية القوات الأمريكية والدبلوماسية.

كما أكدت القيادة استمرار العمليات العسكرية على حاملة الطائرات جيرالد فورد، أكبر حاملة طائرات في العالم، مع استمرار جاهزية القوات الأمريكية للعمل على مدار الساعة. ويشير هذا التحرك إلى استعداد الولايات المتحدة للتدخل إذا اقتضت الضرورة لحماية مصالحها في الشرق الأوسط ومنع أي تصعيد خارج السيطرة.

التصعيد العسكري المتبادل

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتبادل فيه إيران وإسرائيل الضربات بشكل متواصل، حيث أعلنت إيران بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على أهداف إسرائيلية، بينما تواصل إسرائيل استهداف البنية التحتية الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية داخل الأراضي الإيرانية.

ويخشى خبراء عسكريون أن يؤدي استمرار التصعيد إلى توسع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة، ما قد يزيد من المخاطر على المدنيين في كلا البلدين، بالإضافة إلى تهديد خطوط الملاحة والتجارة في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى