
مع اقتراب شهر رمضان 2026، يتساءل الكثيرون عن ثواب المرأة على الأعمال المنزلية التي تؤديها أثناء الصيام، وما إذا كان لها أجر خاص عند الله مقابل ما تتحمله من مشقة.
وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المرأة تُثاب على كل الأعمال المنزلية سواء في رمضان أو غيره، إلا أن ثوابها مع الصيام مضاعف نظرًا لشرف الشهر وفضل صيامه.
وأكدت الإفتاء أن المرأة التي تلتزم بحقوق ربها، ثم تقوم بواجبات البيت محتسبة الأجر، فإنها تُثاب على ذلك أجرًا عظيمًا، بل وقد دُلت نصوص السنة على أن “مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ”، مما يُبرز عظمة الأجر المرتبط بعمل المرأة في بيتها، خاصة إذا احتسبته لوجه الله.
كما أشارت الفتاوى إلى أن الأعمال المنزلية في رمضان تكتسب مضاعفة في الثواب نظرًا للجهد المبذول أثناء الصيام، وهو ما أكد عليه العلماء مثل العلامة الرحيبانى الحنبلي، الذي أشار إلى أن الحسنة تتضاعف في رمضان، وكذلك في الأيام والمكان الفاضل كالجمعة والأشهر الحرم.
لذلك يُستحب للمرأة أن تحتسب كل عمل تقوم به من تنظيف، طبخ، رعاية أسرة، أو أي مجهود منزلي أثناء صيامها، مع اليقين بأن الله سبحانه وتعالى يجزيها عن ذلك خير الجزاء، ويثيبها أضعاف أجرها، ويجعل كل جهدها في ميزان حسناتها.




