إيران تعتذر لدول الخليج وتتعهد بعدم تكرار الهجمات.. وترامب: استسلام رسمي

شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن إيران لا تنوي مهاجمة أي دولة في المنطقة، مؤكداً أن أمن المنطقة يجب أن يتحقق من خلال التعاون بين دولها.


وجاء ذلك خلال خطاب متلفز، أعلن فيه اعتذار بلاده لدول الجوار العربية عن الهجمات التي طالت بعض أراضيها أثناء المواجهات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا أن «لا عداوة مع دول المنطقة».

وأشار إلى أن مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن أي هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة إلا في حال تعرض إيران لهجوم من أراضي هذه الدول.

ترامب: إيران تستسلم بعد اعتذار رسمي

في المقابل، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران التي وصفها بأنها «تتعرض لهزيمة ساحقة» قدمت اعتذارًا رسميًا واستسلمت لدول جوارها في منطقة الشرق الأوسط، في تصريحات ربطت بين الخطاب الإيراني والخسائر العسكرية الميدانية.

استئناف الحركة الجوية بعد التوترات

أعلنت الخطوط السعودية استئناف عملياتها التشغيلية من وإلى دبي بدءًا من أمس، فيما أكدت هيئة الطيران المدني القطرية عودة حركة الملاحة الجوية داخل الدولة إلى وضعها الطبيعي.

أعلن الجيش الإيراني أن القوات البحرية نفذت موجة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في المنطقة.

كما استهدف الحرس الثوري الإيراني مواقع جماعات انفصالية في إقليم كردستان العراق وناقلة نفط في مضيق هرمز بطائرات مسيرة.

في المقابل، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي موجة غارات جوية واسعة على إيران، استهدفت بنية تحتية عسكرية في طهران وأصفهان، باستخدام أكثر من 80 طائرة مقاتلة.

الموقف المصري

من جانبها أكدت الخارجية المصرية ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وأوضح الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية كازاخستان، أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي فقط إلى تفاقم الأوضاع.

وحلل علاء السعيد، الخبير في الشؤون الإيرانية، خطاب بزشكيان، مشيرًا إلى أنه يجمع بين رسائل التهدئة والردع، مؤكدًا أن إيران تسعى لإعادة تعريف ساحة الصراع، موضحًا أن الاعتذار كان محاولة سياسية لمنع تشكيل تحالف إقليمي واسع ضدها في ظل التوترات مع واشنطن وتل أبيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى