
أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، اتصالًا هاتفيًا مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بحث الجانبان التطورات الراهنة في المنطقة وآثارها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وكشف بيان وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن الاتصال تضمن تبادل وجهات النظر حول استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعددًا من الدول الشقيقة، والتي تُعد انتهاكًا للسيادة وتهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
زيارة الشيخ محمد بن زايد لوزارة الدفاع
في خطوة ميدانية لمتابعة آخر المستجدات، قام الشيخ محمد بن زايد بزيارة إلى وزارة الدفاع الإماراتية، حيث اطلع على جاهزية القوات المسلحة وقدراتها في مواجهة التحديات الطارئة، ضمن الجهود لتعزيز الاستعداد العملياتي والأمن الوطني.
وأشارت وكالة الأنباء الإماراتية إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق متابعة التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا حرص الدولة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حماية أراضيها ومصالحها الاستراتيجية.
كبار المسؤولين العسكريين يرافقون رئيس الدولة
رافق الشيخ محمد بن زايد في زيارته إلى وزارة الدفاع كل من:
-
الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع
-
الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين
-
الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء
-
محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع
-
الفريق الركن إبراهيم ناصر العلوي، وكيل وزارة الدفاع
-
حمد محمد ثاني الرميثي، مستشار الشؤون العسكرية لرئيس الدولة
-
خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية
-
فيصل عبد العزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة
وعدد من كبار ضباط وزارة الدفاع، لتعزيز التنسيق العسكري والإشراف على العمليات والاستعدادات الدفاعية.
تعزيز الجاهزية العسكرية
أكد الشيخ محمد بن زايد خلال الزيارة على أهمية متابعة تطورات الأوضاع الحالية، وضرورة أن تكون القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديد محتمل، مشددًا على أن الأمن والاستقرار الإقليمي يمثلان أولوية استراتيجية للدولة.
كما تم الاطلاع على قدرات القوات المسلحة في التعامل مع مختلف التحديات الطارئة، ضمن خطة شاملة لتعزيز الاستعداد العملياتي، والتأكيد على مستوى التأهب الكامل لجميع القطاعات العسكرية.





