
تلقى آلاف عناصر ميليشيا الباسيج الإيرانية، التابعة للحرس الثوري والمسؤولة عن قمع الاحتجاجات، رسائل تهديدية نصية مجهولة المصدر تحذرهم من عدم الاستسلام أو الفرار.
وأكدت التقارير أن الرسائل تضمنت تحذيرات صارمة: “أنتم تحت مراقبتنا الكاملة، نحن نعلم الجرائم التي ارتكبتموها ضد الشعب الإيراني، لقد تعرفنا عليكم وعلى جميع شركائكم، استسلموا أو اهربوا، لن يكون هناك إنذار ثاني”.
وأوضحت وسائل الإعلام، بما فيها صحيفة إسرائيل هيوم، أن الرسائل استهدفت أرقام هواتف أعضاء الباسيج سواء عبر الرسائل القصيرة أو تطبيقات مثل تليجرام، مشيرة إلى أن الحملة تبدو منظمة وقد تكون اعتمدت على قاعدة بيانات خاصة بشريحة أرقام هواتف أعضاء الميليشيا، والتي غالبًا ما تكون مسجلة لدى النظام الإيراني.
وفي سياق التوتر الإقليمي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن موجة جديدة من الضربات الجوية داخل إيران، مستهدفة مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية، ومصانع لإنتاج محركات الصواريخ، بالإضافة إلى مقار قوات الأمن الداخلي وميليشيا الباسيج في عدة مناطق، بما فيها أصفهان، ومقار قيادة إقليمية للنظام الإيراني.
وتأتي هذه العمليات ضمن التصعيد المستمر في المنطقة، وسط مخاوف من مزيد من المواجهات العسكرية.





