عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يحذر: إخلاء المنشآت والمصانع الأمريكية في المنطقة فورًا

حذر الحرس الثوري الإيراني من تصعيد جديد في المواجهة العسكرية الدائرة بالمنطقة، داعيًا إلى إخلاء جميع المنشآت والمصانع الأمريكية أو المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين طهران وخصومها خلال الأيام الأخيرة.

وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، إن الساعات الثماني والأربعين الماضية شهدت هجمات استهدفت منشآت صناعية داخل إيران، موضحًا أن تلك الهجمات طالت مصانع غير عسكرية، وأسفرت عن سقوط عدد من العمال الذين كانوا يعملون في خطوط الإنتاج، مشيرًا إلى أنهم كانوا يؤدون عملهم في ظروف طبيعية أثناء شهر رمضان.

وأضاف البيان أن ما وصفه بـ”العدو الأمريكي الإسرائيلي” لجأ إلى استهداف المنشآت الصناعية المدنية بعد عجزه عن تحقيق نتائج ميدانية مباشرة في مواجهة القوات المسلحة الإيرانية والمقاتلين، معتبرًا أن استهداف الصناعات المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا يتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية في الصراعات العسكرية.

وأكد الحرس الثوري أن الرد الإيراني لن يقتصر على حدود جغرافية محددة، مشددًا على أن جميع المصالح والمنشآت المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة قد تصبح أهدافًا محتملة في حال استمرار الهجمات على الأراضي الإيرانية أو على البنية التحتية الصناعية داخل البلاد.

وفي هذا السياق، وجه الحرس الثوري تحذيرًا مباشرًا إلى الإدارة الأمريكية، مطالبًا بإخلاء جميع المنشآت والصناعات التي تمتلك فيها الولايات المتحدة حصصًا أو مصالح داخل دول المنطقة، كما دعا السكان المقيمين بالقرب من هذه المواقع إلى الابتعاد عنها، تفاديًا لأي أضرار محتملة قد تنتج عن العمليات العسكرية.

وأشار البيان إلى أن تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة جاء نتيجة ما وصفه بالاعتداءات المتكررة على منشآت إيرانية، موضحًا أن طهران تعتبر تلك الهجمات محاولة للضغط عليها وتوسيع دائرة الصراع، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التحذير في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، حيث تصاعدت خلال الفترة الأخيرة الهجمات المتبادلة بين أطراف الصراع، بما في ذلك استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في عمليات عسكرية متبادلة، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي شامل.

ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تعكس مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، خاصة مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، وهو ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة، في ظل تشابك المصالح الاستراتيجية والعسكرية بين القوى الإقليمية والدولية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى