
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تحولت شوادر ومنافذ مبادرة “كلنا واحد”، التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى وجهة رئيسية للملايين من المواطنين الباحثين عن الجودة والأسعار المناسبة.
وفي مشهد يبرز التلاحم بين الدولة والمواطن، انتشرت الشوادر في جميع الميادين والشوارع الرئيسية بمختلف محافظات الجمهورية، مقدمة بدائل فعالة لمواجهة جشع التجار وضبط الأسواق قبل انطلاق احتفالات العيد.
وسجلت الجولة الميدانية إقبالاً كثيفاً على أجنحة اللحوم الطازجة والمجمدة والسلع الغذائية الأساسية، إضافة إلى مستلزمات العيد مثل الحلويات والملابس، بأسعار أقل من مثيلاتها في الأسواق بنسبة تتراوح بين 20 و40%.
وقد ساهمت هذه المبادرة في تخفيف الأعباء على الأسر المصرية البسيطة والمتوسطة، وجعلت “فرحة العيد” متاحة للجميع دون استثناء.
وأعرب المواطنون عن امتنانهم للرئيس عبد الفتاح السيسي لتوجيهاته المستمرة بمراعاة البعد الاجتماعي وتوفير السلع بأسعار مخفضة، مؤكدين أن الدولة تقف إلى جانب المواطنين في مواجهة الأزمات العالمية وتقدم بدائل حقيقية تليق بكرامة المصريين.
ولم تقتصر المبادرة على البيع داخل المدن الكبرى، بل وصلت القوافل المتنقلة إلى القرى والنجوع لضمان وصول الدعم والسلع المخفضة لكل بيت في مصر.
ومع اقتراب ليلة العيد، تستمر وزارة الداخلية في ضخ كميات إضافية من السلع واللحوم لمواجهة الإقبال المتزايد، لتظل “كلنا واحد” الرهان الأبرز لنشر البهجة ورفع المعاناة عن المواطنين في كل المناسبات.





