عاجل.. الحرس الثوري يتحدى ترامب: أدخلوا سفنكم إلى الخليج إن كنتم تملكون الجرأة

صعّد Islamic Revolutionary Guard Corps من لهجته تجاه الولايات المتحدة، موجّهًا رسالة تحدٍ مباشرة إلى Donald Trump الرئيس الأمريكي، في ظل استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد أن إدخال السفن الحربية الأمريكية إلى منطقة الخليج سيواجه برد قوي.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري قوله إن التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية لا تعكس الواقع، مشددًا على أن طهران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية وصاروخية كبيرة. وأضاف أن الولايات المتحدة إذا كانت تمتلك الجرأة فعليها إدخال سفنها الحربية إلى منطقة الخليج لاختبار هذه الادعاءات على أرض الواقع.

وأكد المتحدث أن الصواريخ التي استخدمتها إيران حتى الآن في المواجهة الجارية تعود في معظمها إلى إنتاج العقد الماضي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الترسانة الصاروخية التي تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة لم يُستخدم بعد، وهو ما يعكس – بحسب قوله – استمرار امتلاك طهران قدرات ردع قوية. كما شدد على أن العديد من مخازن الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة ولم تتعرض لأي استهداف خلال الضربات العسكرية الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات في إطار رد طهران على تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي تحدث فيها عن نجاح الولايات المتحدة في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن بلاده تعمل مع شركائها من أجل تأمين الملاحة في Strait of Hormuz، وهو أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، كما دعا عدة دول إلى المشاركة في جهود حماية هذا الممر الحيوي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر إيرانية رفيعة المستوى أن طهران ترفض في الوقت الحالي البحث في أي مبادرة لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن أي حديث عن تهدئة مرهون بوقف الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بشكل كامل.

وتزامن ذلك مع إطلاق إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه Tel Aviv وعدد من المدن الإسرائيلية، ما أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار في عدة مناطق، بينما انتشرت فرق الطوارئ والمتفجرات في مواقع مختلفة عقب سقوط شظايا صاروخية.

كما أعلن الحرس الثوري توجيه ضربات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة الحرير في مدينة Erbil العراقية، إضافة إلى قاعدتي علي السالم وعريفجان في Kuwait، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

وفي المقابل، أكد Abbas Araghchi وزير الخارجية الإيراني أن بلاده ترحب بأي مبادرات إقليمية تهدف إلى إنهاء الحرب بشكل عادل، داعيًا إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم دول المنطقة للتحقيق في الأهداف التي تعرضت لهجمات خلال التصعيد العسكري الأخير، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق الصراع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى