
حقق مسلسل «عين سحرية» نجاحًا واسعًا خلال موسم رمضان 2026، حيث جذب الجمهور بقصة مشوقة وأحداث متلاحقة حفزت المشاهدين على التفاعل مع الشخصيات والمواقف المختلفة.
المخرج السدير مسعود كشف عن كواليس العمل وطريقة تعامل الممثلين مع أدوارهم، مما ساهم في ارتفاع مستوى الواقعية في الأحداث.
دمج الممثلين مع شخصياتهم
أكد السدير مسعود خلال لقائه مع الإعلامية إنجى على في برنامج «نجوم رمضان أقرب لك» عبر قناة نجوم إف إم، أن أبرز ما ميز العمل هو تفاعل الممثلين مع الشخصيات، حيث أصبح أداؤهم يعكس أعينهم ومشاعرهم الحقيقية وليس مجرد حركات جسدية.
وأضاف: «كل الممثلين كانوا يندمجون مع الشخصيات لدرجة أنهم يمثلون بأعينهم وليس مجرد جسدهم، لذلك وصلت التفاصيل للمشاهد وتمكن من تمييز الصدق والكذب».
وأشار إلى أن الممثلين كانوا ملتزمين بأدوارهم بشكل كبير، حتى أن بعض المشاهد المؤثرة لم يتوقف فيها الممثل عن البكاء، مثل مشاهد الفنان باسم سمرة، ما اضطر فريق العمل إلى منحهم الوقت الكافي لتقمص الشخصية بالكامل.
View this post on Instagram
قصة مسلسل «عين سحرية»
تدور أحداث المسلسل حول عادل، الشاب البسيط الذي يمتلك موهبة تركيب كاميرات المراقبة، ويُضطر تحت ضغوط مادية لقبول العمل في تركيب كاميرات سرية مقابل المال. لكن الأحداث تتعقد عندما يشهد عادل جريمة قتل بالصدفة، فيتورط في شبكة كبيرة يقودها المحامي الفاسد زكي غانم ومافيا دوائية نافذة.
مع تهديد عائلته، يُجبر عادل على مواجهة المخاطر وكشف الفساد، ما يجعل العمل مشوقًا ويحتوي على مزيج من التشويق والجريمة والدراما الاجتماعية. هذا المزج بين القصة الواقعية والإثارة جعل مسلسل «عين سحرية» محط أنظار المشاهدين.
نجاح العمل وتأثيره على الجمهور
أكد السدير مسعود أن العمل نجح في جذب المشاهدين بسبب تفرد الشخصيات وتعقيد الحبكة، إلى جانب قدرة الممثلين على التعبير عن المشاعر بشكل واقعي. وأضاف أن التفاعل الكبير مع الأحداث يعود أيضًا إلى قدرة النص على مزج الإثارة والغموض مع تفاصيل الحياة اليومية للشخصيات.
كما أعاد مسلسل «عين سحرية» إلى أذهان الجمهور قوة الأداء التمثيلي وقدرة الممثل على جعل المشاهد يندمج مع القصة، حيث أصبح من الممكن ملاحظة كل حركة وعاطفة على الشاشة بشكل واضح.






