
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، أن مصر تتابع الأحداث في المنطقة عن كثب، مشددًا على أن عيد الفطر هذا العام يأتي في ظل تصاعد التوترات والحرب التي تؤثر على كافة الدول العربية. وأوضح مدبولي أن موقف مصر منذ بداية الأزمة كان واضحًا ومتمثلًا في رفض الحرب والإدانة الكاملة للاعتداءات على دول الخليج، قائلاً: “نقف بجانب أشقائنا ونرفض هذه الاعتداءات”.
دعم الأشقاء العرب
وشدد رئيس الوزراء على أن مصر تسعى لتعزيز وحدة الصف العربي والدفاع عن الدول الشقيقة، مشيرًا إلى أن الإجراءات الدبلوماسية والمساعدات الميدانية تأتي في إطار هذه السياسة. وأكد أن الحكومة المصرية تعمل على توفير الدعم اللازم للأشقاء المتضررين من النزاعات، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الدائم بين مصر ودول الخليج.
جهود دبلوماسية ومساعدات عملية
وأوضح مدبولي أن مصر قامت منذ بداية التصعيد بإطلاق جهود دبلوماسية مكثفة على المستويين الإقليمي والدولي لاحتواء التوتر ومنع اتساع دائرة النزاع. وأشار إلى إرسال مساعدات إنسانية كبيرة، بما في ذلك شحنات غذائية وطبية لدعم الأشقاء، مع متابعة دقيقة لتأثيرات الحرب على الاستقرار الإقليمي.
التأثير على المنطقة والاقتصاد
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الأحداث الجارية في المنطقة لها انعكاسات مباشرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، وعلى الاقتصاد العالمي والمحلي، منوهاً بأن مصر تعمل بالتعاون مع شركائها العرب والدوليين على مواجهة أي تداعيات سلبية.
رسالة واضحة للمواطنين
وشدد مدبولي على أهمية وعي المواطنين والمجتمع الدولي بالموقف المصري الثابت في دعم الأشقاء ورفض أي اعتداء على الدول العربية، مؤكداً أن الدولة المصرية ستظل صامدة في مواقفها السياسية والإنسانية، بما يحمي مصالح الأمة العربية ويعزز التعاون الإقليمي.
التضامن العربي
يأتي موقف مصر بالتزامن مع جهود عدة دول عربية لتعزيز الأمن الإقليمي والرد على الاعتداءات، ويعكس استراتيجية مصر الراسخة في الحفاظ على وحدة الصف العربي والتصدي لأي محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة.





