
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت مصنعًا لإنتاج المحركات التوربينية في إيران، مؤكدة أن هذا المصنع كان يُستخدم في تصنيع محركات للطائرات المسيرة الهجومية، بالإضافة إلى مكونات طائرات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
الضربة قبل وبعد الاستهداف
وأوضحت القيادة الأمريكية، في بيان عبر منصة إكس، أن مصنع “قم” كان ينتج محركات توربينية غازية تُستخدم في الطائرات بدون طيار، مشيرة إلى أن صورًا مؤرخة في 6 مارس 2026 أظهرت المنشأة قبل الضربة، بينما كشفت صور لاحقة حجم الدمار الذي لحق بها بعد ثلاثة أيام من الهجوم الجوي.
الأهداف العسكرية الإيرانية
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار عملياتها العسكرية ضد أهداف محددة داخل إيران، مشددة على أن الضربات تركز على تقليص قدرات طهران العسكرية ومنعها من تهديد المصالح الأمريكية أو دول الجوار.
وفي السياق ذاته، صرّح قائد القيادة المركزية، براد كوبر، بأن القدرات العسكرية الإيرانية تشهد تراجعًا ملحوظًا، في ظل الضربات المستمرة التي تستهدف مواقع استراتيجية.
ذخائر قديمة في الضربات الإسرائيلية
على جانب آخر، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ استخدام ذخائر غير دقيقة يعود تاريخها إلى نحو نصف قرن، في تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف العسكرية والتخلص من مخزون قديم.
ورغم قدم هذه الذخائر، لا تزال تُستخدم في العمليات العسكرية، خاصة مع اتساع نطاق المواجهات وارتفاع وتيرة الضربات المتبادلة، وهو ما يعكس ضغوطًا متزايدة على الموارد العسكرية في ظل التصعيد المستمر.
ضغوط متزايدة مع تصاعد العمليات العسكرية
يرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس محاولة لتحقيق توازن بين الكفاءة القتالية وتقليل النفقات، في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية بين الأطراف المختلفة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويثير مخاوف من استمرار التصعيد.






