
تصدرت الفنانة التونسية إيناس النجار محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع الذكرى الأولى على وفاتها، حيث أعاد الجمهور استذكار مسيرتها الفنية ونهايتها المؤثرة.
ورحلت إيناس النجار عن عمر ناهز 46 عامًا، بعد معاناة مع أزمة صحية حادة تمثلت في إصابتها بـتسمم الدم، ما أدى إلى تدهور حالتها بشكل سريع خلال أيامها الأخيرة.
رسالة مؤثرة من شقيقتها
أحيت سوار النجار ذكرى وفاة شقيقتها برسالة حزينة عبر إنستجرام، نشرت خلالها صورة تجمعهما، وعبّرت عن ألم الفقد بكلمات مؤثرة.
وقالت في رسالتها إن يوم 31 مارس 2025 كان “أسوأ يوم في حياتها”، ووصفت شقيقتها بأنها “سندها وروحها وتوأم روحها”، مؤكدة أن فراقها لا يزال صعبًا رغم مرور عام كامل على رحيلها.
الأيام الأخيرة في حياة إيناس النجار
قضت إيناس النجار أيامها الأخيرة داخل المستشفى، حيث استمرت حالتها الصحية في التدهور، رغم محاولات الأطباء إنقاذها.
وبحسب تصريحات العائلة، ظلت الراحلة لمدة 5 أيام على الأجهزة الطبية، بعد دخولها في حالة حرجة، قبل أن تدخل في غيبوبة نتيجة المضاعفات، ثم تُعلن وفاتها لاحقًا، وسط حالة من الحزن داخل الوسط الفني.
تفاصيل المرض وسبب الوفاة
تعرضت إيناس النجار لمضاعفات خطيرة نتيجة تسمم الدم، وهو من الحالات الطبية الخطيرة التي قد تؤدي إلى فشل في وظائف الأعضاء إذا لم يتم التعامل معها سريعًا.
ورغم التدخل الطبي، لم تستجب حالتها للعلاج، ما أدى إلى وفاتها بعد صراع قصير لكنه حاد مع المرض.
بداية مشوارها الفني
وُلدت إيناس النجار في 28 يونيو 1983، وبدأت مسيرتها الفنية في مصر من خلال الظهور في فيديو كليب “يا ترى” للفنان بهاء سلطان، وهو ما لفت أنظار المخرج محمد النجار.
بعدها، شاركت في أول أعمالها السينمائية من خلال فيلم ميدو مشاكل إلى جانب النجم أحمد حلمي، لتبدأ رحلة فنية مميزة رغم قصرها.
حضور مستمر رغم الغياب
ورغم رحيلها، لا تزال إيناس النجار حاضرة في ذاكرة جمهورها ومحبيها، حيث تحظى أعمالها باهتمام متجدد، خاصة في المناسبات التي تُعيد تسليط الضوء على مسيرتها.
وتؤكد ردود الفعل الواسعة على مواقع التواصل أن الفنانة الراحلة تركت بصمة إنسانية وفنية لا تُنسى.






