
قضت محكمة النقض بحكم نهائي وبات بقبول الطعن رقم 22318 لسنة 95 قضائية، وإلغاء حكم السجن المؤبد الصادر بحق المتهمين “نشأت عبد الصبور عبد المطلب” و”بكري جمال عبد اللطيف بكري”، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية نجع حمادي»، مع القضاء مجددًا ببراءتهما من تهمة القتل العمد.
ويمثل هذا الحكم نهاية لمسار قضائي طويل، استمر لسنوات، ظل خلاله المتهمان يواجهان عقوبة السجن المؤبد قبل أن تنتهي القضية بالبراءة.
دور الدفاع في تغيير مسار القضية
جاء الحكم بعد أن تولى المحامي أشرف نبيل مهمة الطعن أمام محكمة النقض، حيث قدم دفوعًا قانونية قوية ركزت على تفنيد أدلة الاتهام السابقة، وكشف ما شابها من أوجه قصور، الأمر الذي ساهم في إعادة تقييم القضية بشكل كامل.
وأكدت مصادر قانونية أن مرافعة الدفاع لعبت دورًا محوريًا في إقناع المحكمة بوجود شكوك جوهرية حول الأدلة، ما استوجب إلغاء الحكم السابق والقضاء بالبراءة.
قضية نجع حمادي.. من المؤبد إلى البراءة
تعود وقائع القضية إلى حادثة وقعت بدائرة مركز شرطة نجع حمادي، حيث وُجهت للمتهمين تهمة القتل العمد، وصدر بحقهما حكم بالسجن المؤبد في مراحل التقاضي السابقة.
ومع قبول الطعن، أعادت محكمة النقض النظر في القضية، لتنتهي بإصدار حكم نهائي ببراءة المتهمين، في خطوة تعكس أهمية درجات التقاضي المختلفة في تحقيق العدالة.
مشاهد فرحة عارمة بعد النطق بالحكم
عقب صدور الحكم، شهد محيط المحكمة حالة من الفرحة الكبيرة بين أهالي وذوي المتهمين، الذين احتشدوا انتظارًا لنتيجة القضية.
وبمجرد خروج المحامي أشرف نبيل، تعالت الهتافات مرددة “ينصر دينك.. ينصر دينك يا مستشار”، وسط أجواء من الزغاريد والدموع التي عبرت عن فرحة الأهالي ببراءة ذويهم بعد سنوات من المعاناة.
لقطات إنسانية مؤثرة توثق لحظة الانتصار
وثقت الصور ومقاطع الفيديو مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث التف الأهالي حول المحامي تعبيرًا عن امتنانهم، في لحظة اختلطت فيها مشاعر الفرح بالارتياح بعد انتهاء واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام في نجع حمادي.
ويُنظر إلى الحكم باعتباره نقطة فاصلة أعادت الأمل لأسرتين عاشتا لسنوات تحت ضغط حكم المؤبد، قبل أن تنصفهما العدالة في النهاية.





