
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” رسميًا استقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راندي جورج وإحالته للتقاعد، في خطوة تتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران واستعدادات محتملة لعمليات عسكرية برية.
ووفقًا للبيان الرسمي، سيتقاعد جورج من منصبه كرئيس أركان الجيش الحادي والأربعين اعتبارًا من تاريخ الإعلان، معربًا عن امتنان وزارة الحرب لخدماته العسكرية الطويلة والمخلصة، متمنية له التوفيق في مسيرته بعد التقاعد.
ويأتي هذا القرار بعد طلب وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث من جورج التنحي فورًا، في إطار سعيه لتعيين شخصية جديدة قادرة على تنفيذ رؤيته ورؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجيش.
وكان الجنرال جورج قد شغل سابقًا منصب كبير المساعدين العسكريين لوزير الدفاع لويد أوستن خلال الفترة من 2021 إلى 2022 في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، قبل أن يعود ليترأس أركان الجيش في ظل إدارة ترامب.
في سياق متصل، كشفت مجلة “ذي أتلانتيك” عن نقاشات داخل البيت الأبيض حول احتمال مغادرة ثلاثة من أبرز المسؤولين في الإدارة الأمريكية، بينهم مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل، ووزير الجيش دانيال دريسكول، ووزيرة العمل لوري شافيز ديريمر. ووفقًا للمصادر المطلعة، لا يزال القرار في مرحلة التشاور ولم يتم حسمه نهائيًا، بينما يبقى توقيت أي تغيير محتمل غير محدد حتى الآن.
وتتزامن هذه التحولات مع ملفات حساسة على الساحة الدولية، أبرزها العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، ما يعكس حالة عدم الاستقرار داخل دوائر القيادة الأمريكية وتأثيرها المحتمل على الاستراتيجيات العسكرية والسياسات الداخلية والخارجية لإدارة ترامب.






