أسعار الفسيخ والرنجة تشهد استقرارًا نسبيًا في الأسواق

تشهد أسواق محافظة الغربية، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، حالة من التباين الملحوظ في أسعار الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة، بالتزامن مع استمرار الإقبال على هذه المنتجات التي ترتبط بعادات غذائية راسخة لدى المصريين، خاصة خلال المناسبات الموسمية، وسط وفرة في المعروض داخل الأسواق الشعبية ومحال بيع الأسماك.

تنوع أسعار الفسيخ في الأسواق

سجلت أسعار الفسيخ في أسواق الغربية تفاوتًا واضحًا وفقًا لجودته ومصدره وطريقة تصنيعه، حيث تراوح سعر الفسيخ البلدي بين 280 و380 جنيهًا للكيلو. ويُعد هذا النوع من أكثر الأنواع طلبًا بين المستهلكين، نظرًا لاعتماده على طرق تصنيع تقليدية تمنحه مذاقًا مميزًا يجذب شريحة كبيرة من محبي الأسماك المملحة.

في المقابل، جاءت أسعار الفسيخ المستورد ضمن نطاق يتراوح بين 300 و400 جنيه للكيلو، مع تقارب ملحوظ في بعض الأحيان مع أسعار الفسيخ البلدي، ما يمنح المستهلك فرصة أكبر للمقارنة والاختيار بين البدائل المختلفة بحسب الجودة والسعر.

الرنجة تتصدر الخيارات الاقتصادية

أما الرنجة، فقد حافظت على مكانتها كخيار اقتصادي نسبيًا، حيث تراوحت أسعار الرنجة المحلية بين 110 و170 جنيهًا للكيلو، ما يجعلها الأكثر انتشارًا بين المستهلكين مقارنة بالفسيخ.

في حين سجلت الرنجة المستوردة أسعارًا أعلى نسبيًا، تراوحت بين 180 و350 جنيهًا للكيلو، ويتحدد سعرها بناءً على جودة المنتج وحجمه والعلامة التجارية، حيث تميل الأنواع ذات الجودة المرتفعة إلى تسجيل أسعار أكبر.

أسعار الأسماك المملحة الأخرى

شهدت أسعار الملوحة والأنشوجة تنوعًا ملحوظًا، حيث تراوحت بين 55 و130 جنيهًا للكيلو، وهي من الخيارات التي تلجأ إليها بعض الأسر نظرًا لانخفاض تكلفتها مقارنة بباقي الأصناف.

كما سجل السردين المملح أسعارًا تتراوح بين 90 و130 جنيهًا للكيلو، في حين جاءت أسعار الأسماك المملحة الصغيرة والمتوسطة بين 55 و100 جنيه، ما يجعلها من البدائل الاقتصادية المتاحة لشريحة واسعة من المواطنين.

حركة البيع والشراء في الأسواق

تعكس حركة الأسواق بمحافظة الغربية نشاطًا ملحوظًا في بيع وشراء الأسماك المملحة، مع استمرار الطلب على الفسيخ والرنجة بشكل خاص. ويُلاحظ تفضيل بعض المستهلكين للمنتجات البلدية ذات الطابع التقليدي، بينما يتجه آخرون إلى الخيارات المستوردة أو الأقل سعرًا وفقًا لقدرتهم الشرائية.

ويحرص التجار على توفير تشكيلة متنوعة من المنتجات لتلبية احتياجات مختلف الفئات، مع اختلاف الأسعار تبعًا لعوامل الجودة والحجم ومصدر المنتج، وهو ما يمنح المستهلكين مرونة كبيرة في الاختيار.

استقرار المعروض يدعم السوق

رغم التفاوت في الأسعار، تشهد الأسواق استقرارًا نسبيًا في توافر المنتجات، حيث لا توجد مؤشرات على نقص في المعروض، وهو ما ساهم في الحفاظ على توازن نسبي بين العرض والطلب.

ويأتي هذا الاستقرار في ظل استعدادات الأسواق للمناسبات التي يزيد خلالها استهلاك الأسماك المملحة، ما يدفع التجار إلى تعزيز المخزون وتوسيع نطاق العرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى