
أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، العميد علي رضا الهامي، أن قوات الدفاع الجوي الإيرانية نجحت في رصد وتحليل تحركات مقاتلات وطائرات العدو المسيرة، وتمكنت من اعتراض مقاتلات الجيل الخامس والطائرات المتقدمة باستخدام معدات وأساليب محلية حديثة، مؤكداً قدرة إيران على مواجهة أي تهديد جوي مهما كان تطوره.
وأوضح الهامي أن أبطال الدفاع الجوي تمكنوا خلال العمليات الأخيرة من إسقاط عشرات الطائرات المسيرة من طراز “MQ-9″، “هيرمس”، “لوكاس”، بالإضافة إلى تدمير عشرات صواريخ “كروز” قبل تنفيذ الهجمات، في إجراءات دقيقة أجهضت محاولات العدو وحطمت الدعاية المضللة التي يروج لها.
من جانبه، شدد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” إبراهيم ذو الفقاري على أن معلومات العدو عن قدرات إيران العسكرية ناقصة، وأن المواقع المستهدفة ليست ذات أهمية استراتيجية حقيقية، فيما تظل مراكز الإنتاج العسكري الإيراني بعيدة عن أيديهم، بما يشمل الصواريخ والطائرات المسيرة بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والمعدات المتطورة، محذراً من أن أي عدوان سيؤدي إلى دفع ثمن باهظ للشعب الإيراني.
وأشار ذو الفقاري إلى أن الحرب ستستمر حتى تحقيق الردع الكامل للعدو، مع وعود بضربات قوية وغير متوقعة، مؤكداً أن إيران معتمدة على الله في تحقيق النصر.
وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية في 28 فبراير، وردت إيران باستهداف مواقع عسكرية في إسرائيل وقواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات، إضافة إلى إعلان منع مرور أي شحنات نفطية أمريكية وحلفائها عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.






