الرئيس اللبناني جوزيف عون يحذر من مؤامرة تهدد لبنان ويؤكد دعم المفاوضات مع إيران

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، الأحد 5 أبريل 2026، خلال مؤتمر صحفي، أن هناك مؤامرة تهدف إلى جر لبنان إلى الحرب الدائرة حاليًا في المنطقة، محذرًا من محاولات ربط مصير البلاد بالصراعات الإقليمية التي لا صلة للبنان بها.

وأوضح أن الحرب في لبنان عبثية، وأنه من الضروري الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، مؤكدًا أن وعي الشعب اللبناني يمثل صمام أمان يحمي البلاد من الفوضى.

وفيما يخص مسألة طرد السفير الإيراني، أوضح عون أن الشخص المعني لم يقدم أوراق اعتماده، وبالتالي فهو لا يحمل صفة دبلوماسية رسمية، مشيرًا إلى أنه التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي عدة مرات، وأكد أن لبنان يسعى لبناء علاقات جيدة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وشدد عون على أن اللجوء إلى الدبلوماسية لا يعني الاستسلام، وأنه يؤيد المفاوضات كسبيل لوقف الحرب وحماية مصالح لبنان.

كما انتقد عون من يهاجمون الجيش اللبناني، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن محاولات فرض أجندات خارجية، مضيفًا أن من يتعرض للجيش يفتقد إلى الشرف. وأشاد بعلاقاته الجيدة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، مؤكدًا أن هذه العلاقات تعكس استقرارًا سياسيًا مهمًا.

وشدد الرئيس اللبناني على أن إثارة النعرات الطائفية تصب في مصلحة إسرائيل، مؤكدًا عدم وجود مخاوف من حرب أهلية أو فتنة داخلية، وأن الدولة تعمل على رعاية النازحين وتأمين مراكز إيواء لهم، مع الحفاظ على كرامتهم، موجها الشكر لجميع اللبنانيين الذين استضافوا المتضررين.

وأدان عون الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين والأبرياء، مؤكدًا أن لبنان يواصل إجراء اتصالات مع دول صديقة للضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات، وأن بلاده طلبت وقف إطلاق النار تمهيدًا لبدء مفاوضات، لكنها لم تتلق أي رد حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى