
تمكنت القوات الأمريكية من إنقاذ الفرد الثاني من طاقم الطائرة المقاتلة F-15 التي تم إسقاطها داخل الأراضي الإيرانية، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت حوالي 36 ساعة، شاركت فيها وحدات كوماندوز متخصصة بدعم من غطاء جوي كثيف.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن العملية شملت إدخال قوات خاصة داخل الأراضي الإيرانية يومي الجمعة والسبت، حيث نجح كل من الطيار وضابط أنظمة التسليح في البقاء على اتصال مستمر عبر أنظمة الاتصالات الخاصة بهما عقب اضطرارهما للقفز، في حين نفذت الطائرات الأمريكية ضربات دقيقة على مواقع القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى موقع الطاقم.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وأكد المسؤولون أن جميع العناصر الأمريكية انسحبت من الأراضي الإيرانية بسلام عقب إتمام المهمة بنجاح، في مؤشر على دقة التخطيط والتنسيق بين القوات المشاركة.
وفي وقت متزامن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعادة عقيد أمريكي محتجز خلف خطوط العدو في جبال إيران، مؤكدًا أنه أصيب خلال الأحداث لكنه أصبح الآن في حالة جيدة.
وأضاف ترامب في تغريدة على منصته للتواصل الاجتماعي أن العملية تمت بعد متابعة دقيقة لموقعه على مدار الساعة وبمشاركة قيادات عسكرية بارزة، إلى جانب تخطيط مكثف لضمان نجاح المهمة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن القوات استخدمت عشرات الطائرات المجهزة بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية الاستعادة، مؤكدًا أن الجندي لم يكن بمفرده خلال تلك الفترة بل كان تحت مراقبة ودعم مستمرين.
كما كشف عن تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة لطيار أمريكي آخر في وقت سابق، لم يُعلن عنها حينها لتجنب تعريض العملية الحالية للخطر، معتبرًا أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ العسكري الأمريكي التي يتم فيها إنقاذ طيارين بشكل منفصل من عمق أراضي العدو، مشددًا على أن العمليتين تم تنفيذهما دون تسجيل أي قتلى أو إصابات في صفوف القوات الأمريكية، ما يعكس التفوق والسيطرة الجوية للولايات المتحدة.






