
أصدرت وزارة الداخلية بيانًا عاجلًا توضيحيًا حول الفيديو المتداول على صفحات جماعة الإخوان الإرهابية خارج البلاد، والذي زعمت فيه الجماعة قيام أحد أفراد الشرطة بالتحرش بإحدى الفتيات. وأكدت الوزارة أن ما تم تداوله في هذا الفيديو لا أساس له من الصحة، وأن الشخص الظاهر فيه مفصول عن الخدمة منذ عام 2023 بسبب تجاوزات سلوكية، وليس تابعًا حاليًا للوزارة.
المصدر الأمني يؤكد عدم صحة الفيديو
قال مصدر أمني بوزارة الداخلية إن الفيديو جزء من حملات التضليل الإعلامي التي تنتهجها الجماعة بعد فقدان مصداقيتها، مؤكدًا أن الفرد الظاهر فيه مفصول عن الخدمة ولا علاقة له بمؤسسات الدولة الحالية. وأشار المصدر إلى أن هذه المحاولات تأتي لإثارة البلبلة والفتنة بين المواطنين، وحذر الرأي العام من الانسياق وراء الشائعات ومصادر الأخبار غير الموثوقة.
الداخلية ملتزمة بحماية المواطنين
أكدت الوزارة أنها تتابع جميع ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتخذ الإجراءات القانونية ضد أي تجاوزات من قبل عناصرها فور ظهورها. وشدد البيان على التزام الوزارة الكامل بحماية المواطنين وصون حقوقهم، وضمان عدم وقوع أي أفعال مخالفة للقانون من قبل موظفيها.
الحملات المغرضة على وسائل التواصل
أوضح البيان أن الجماعات الإرهابية تسعى دائمًا لنشر الأكاذيب والتحريض على الفوضى، مستغلة شبكات التواصل الاجتماعي لنشر أخبار كاذبة لتشويه صورة مؤسسات الدولة. وأكدت الداخلية أن هذه الحملات لا تؤثر على جهود الوزارة في الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل البلاد، وأنها تتابع كل ما ينشر بدقة للتصدي لأي محاولات لتضليل الرأي العام.
دعوة الرأي العام للتحقق من المعلومات
دعت الوزارة المواطنين إلى التعامل بحذر مع الأخبار المتداولة عبر الإنترنت، والتحقق من صحتها قبل نشرها أو مشاركتها. وأكدت على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والبيانات الصادرة عن الجهات الحكومية المعنية لتجنب الانسياق وراء الشائعات التي تهدف لإحداث الفوضى وإضعاف مؤسسات الدولة.
في ختام البيان، أكدت وزارة الداخلية على ضرورة توخي الحذر من الحسابات المشبوهة التي تنشر معلومات مضللة، مؤكدة أن جميع الإجراءات القانونية ستُطبق على أي شخص أو جهة تحاول نشر الأكاذيب أو استغلال وسائل التواصل الاجتماعي للإضرار بالأمن القومي.






