زلزال الثروات العالمية.. حرب إيران تكبد 7 مليارديرات خسائر فادحة

كشف تقرير حديث أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، أحدثت صدمة اقتصادية عالمية انعكست مباشرة على ثروات أغنى الشخصيات في العالم، وأدت إلى تغييرات هيكلية ملحوظة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

وأظهر أحدث تصنيف صادر عن بلومبرج أن من بين أغنى 10 مليارديرات عالميين، سجل ثلاثة فقط زيادات في ثرواتهم منذ بداية العام وهم: إيلون ماسك وجيم والتون ومايكل ديل، في حين تكبد السبعة الآخرون خسائر فادحة وصلت أحيانًا إلى 52 مليار دولار، كما حدث مع برنارد أرنو ولاري إليسون.

وشهدت القائمة تغييرات كبيرة، أبرزها غياب المستثمر المخضرم وارين بافيت، مقابل استمرار حضور جيم والتون نتيجة الانتعاش الذي حققته سلسلة متاجر “والمارت”.

وتصدر إيلون ماسك القائمة بثروة بلغت 636 مليار دولار، متفوقًا على منافسيه بفارق شاسع، وجاء ترتيب البقية كالتالي: لاري بايج 254 مليار دولار، سيرجي برين 236 مليار دولار، جيف بيزوس 232 مليار دولار، مارك زوكربيرج 204 مليارات، لاري إليسون 195 مليار دولار، برنارد أرنو 155 مليار دولار، جيم والتون 149 مليار دولار، مايكل ديل 148 مليار دولار، وجينسن هوانغ 147 مليار دولار.

وتؤكد هذه القائمة سيطرة شركات التكنولوجيا الأمريكية على قمة الثروات العالمية، حيث يعتمد أغلب المليارديرات على تأسيس أو قيادة شركات تقنية عملاقة، فيما تشير التغيرات الأخيرة إلى اتساع الفجوة بين صدارة القائمة والمراكز الأخرى، وتعكس الدور المتزايد لقطاع التكنولوجيا كعامل محرك رئيسي للثروات في العصر الحديث.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، واستهداف مدن رئيسية إيرانية، ورد الحرس الثوري الإيراني بعمليات انتقامية داخل إسرائيل واستهداف قواعد أمريكية في المنطقة، فضلاً عن إعلان إيران في 11 مارس أنها لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز الحيوي، الذي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى