وزير الحرب الأمريكي: أكبر حجم ضربات منذ بدء العملية الإيرانية

قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، إن اليوم الإثنين شهد أكبر حجم من الضربات منذ بداية العملية الإيرانية، مؤكدًا أن العملية تأتي ضمن جهود الولايات المتحدة لضمان حماية طياريها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة. وأضاف أن مكالمة التنسيق الأمنية التي أجراها مسؤولو الأمن القومي استمرت قرابة يومين متتاليين، لضمان نجاح المهمة الجريئة لإنقاذ الطيارين الأمريكيين.

مكالمة تنسيق استمرت 45 ساعة و56 دقيقة

وخلال مؤتمر صحفي، أوضح هيجسيث أن المكالمة المفتوحة للتنسيق لم تتوقف لحظة، واستمرت لمدة 45 ساعة و56 دقيقة، موضحًا أن التخطيط كان ثابتًا ولم يتوقف أبدًا. وأكد أن هذه الاستمرارية في التخطيط والتنسيق كانت العامل الرئيسي الذي مكّن القوات الأمريكية من تنفيذ المهمة بنجاح، رغم صعوبتها وتعقيدها.

إنقاذ الطيار الأمريكي

وأشار الوزير إلى أن الطيار الذي أفلت من الأسر لأكثر من يوم، أُسقطت طائرته يوم الجمعة العظيمة، واختبأ في كهف يوم السبت، ليصبح في يوم أحد عيد الفصح طيارًا حرًا وعاد إلى منزله سالمًا. وأشاد هيجسيث ببطولة القوات الأمريكية خلال عملية الإنقاذ، مؤكداً أن العمليات نفذت بكفاءة عالية وبقوة استراتيجية، مع مراعاة الحد الأقصى من الأمن والسلامة للطيار.

رسالة تهديد للقوات الإيرانية

وأضاف هيجسيث، في تصريحات صادمة، أن أي جندي إيراني تجرأ على الاقتراب من الطيار قبل أو أثناء المهمة واجه ردًا حاسمًا: “الموت من السماء”، في إشارة إلى التفوق العسكري الأمريكي وقدرته على حماية قواته في جميع الظروف. ولفت إلى أن هذه العملية تعكس قدرة الولايات المتحدة على التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الدقيق في المناطق الساخنة.

الانعكاسات الاستراتيجية للضربات

وتأتي هذه الضربات ضمن سياسة الردع الأمريكية في المنطقة، حيث تهدف واشنطن إلى حماية مصالحها وحلفائها، وضمان سيادة الملاحة والأمن الإقليمي. وأكد هيجسيث أن العمليات لا تقتصر على الرد الفوري، بل تشكل جزءًا من خطة شاملة لتعزيز الأمن الأمريكي وفرض السيطرة على الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك مراقبة تحركات القوات الإيرانية والتأكد من عدم حدوث أي تهديد جديد للطيران العسكري الأمريكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى