
كشف الموسيقار أحمد أبوزهرة، عن آخر تطورات الحالة الصحية لوالده الفنان القدير عبدالرحمن أبوزهرة، بعد نقله إلى المستشفى إثر تدهور حالته، مؤكدًا أنه لا يزال فاقدًا للوعي حتى الآن. وأوضح أحمد أبوزهرة أن الحالة الصحية لوالده ما زالت مرتبطة بمشكلات في الجهاز التنفسي والحاجة إلى التنفس الصناعي، مشيرًا إلى أن الوضع لا يشهد أي تحسن منذ دخوله المستشفى.
الحالة الطبية: صعوبة التنفس محور الأزمة
وأضاف الموسيقار خلال مداخلة تليفزيونية، أن الأطباء يشتبهون في وجود مشكلة بالرئة، إلا أن الأزمة الأساسية تكمن في صعوبة التنفس، وهو ما يجعل التدخل العلاجي محدودًا جدًا. وأوضح أن الفريق الطبي لا يمتلك خيارات علاجية متعددة في الوقت الراهن، وأن هناك احتمالية وجود ورم، لكن لا يمكن سحب عينة للتشخيص بسبب خطورة الحالة المرتبطة بتقدم الفنان في السن.
القيود العلاجية: عدم إمكانية الجراحة
وأشار أحمد أبوزهرة إلى أنه حتى في حال التأكد من وجود ورم، سواء كان حميدًا أو خبيثًا، فلن يتم التدخل الجراحي، نظرًا لأن الأطباء لن يسمحوا بأي عملية جراحية في ظل الحالة الصحية الحرجة للفنان، مما يجعل التركيز الأساسي حاليًا على توفير الرعاية التنفسية والدعم الطبي المكثف.
نبذة عن مسيرة الفنان عبدالرحمن أبوزهرة
ولد عبدالرحمن أبوزهرة في 8 مارس 1934، وتخرج من معهد الفنون المسرحية عام 1958، وبدأ حياته المهنية موظفًا في وزارة الحربية قبل أن يتجه نحو الفن. كانت البداية الفنية عبر مسرحية “عودة الشباب” للأديب الكبير توفيق الحكيم، لتبدأ بعدها مسيرة طويلة من التألق في المسرح والدراما والتليفزيون.
أعماله الفنية: التاريخية والدينية
اتجه أبوزهرة منذ بدايته إلى الدراما، مستفيدًا من تمكّنه من الإلقاء اللغوي السليم لتقديم أدوار تاريخية ودينية، خاصة خلال شهر رمضان. وقد جسد ببراعة شخصيات بارزة مثل: الحجاج بن يوسف الثقفي في مسلسل “عمر بن عبدالعزيز”, وإبليس في مسلسل “محمد رسول الله”, وأبو لهب في مسلسل “صدق وعده” عام 2009.
كما شارك في أعمال مهمة أخرى مثل: “سيف الإسلام خالد بن الوليد”, “قضاة عظماء”, “الظاهر بيبرس”, و*”ذو النون المصري”*. هذه الأعمال أكدت مكانته كأحد أعمدة الدراما التاريخية والدينية في مصر، وخلّدت اسمه في سجل كبار الفنانين الذين أثروا المشهد الفني بأدوارهم المميزة.






