
رحبت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن بكين بذلت جهودًا دبلوماسية لإرساء سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في وقت أعلنت فيه الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق هدنة لمدة أسبوعين، قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمية.
وأشار ترامب إلى أن الاتفاق مشروط بموافقة إيران على وقف عرقلة مرور إمدادات النفط والغاز، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل لحظة مهمة في تحقيق السلام وتقليل التوترات في المنطقة.
من جهته، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مرورًا آمنًا عبر المضيق إذا توقفت الهجمات عليها.
وفي تناقض مثير للجدل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تؤيد تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، إلا أن الاتفاق لا يشمل لبنان، في حين أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الهدنة تشمل أيضًا وقف العمليات العسكرية في لبنان، وهو ما يفتح الباب أمام جدل بشأن التزام الأطراف بالاتفاق.
وتأتي هذه التطورات في ظل مراقبة دولية مشددة للمنطقة، وسط توقعات بأن يكون لوقف إطلاق النار تأثير إيجابي على استقرار أسواق الطاقة والأمن الإقليمي.






