مأساة على كوبري المظلات.. شاب ينتحر بعد سنوات من العزلة

شهدت منطقة كوبري المظلات حادثًا مأساويًا، بعد أن أقدم شاب يبلغ من العمر 35 عامًا على إنهاء حياته بالقفز من أعلى الكوبري، وسط صدمة الأهالي والمارة، بعد سنوات طويلة من العزلة والاكتئاب الناتج عن فقد والديه منذ عام 2010.

حياة صامتة مليئة بالألم

الراحل كان يعيش حياة هادئة من الخارج، لكنه كان يخفي ألمًا نفسيًا عميقًا مستمرًا منذ وفاة والديه. بحسب شهود من أسرته، فقد عانى الشاب من اكتئاب طويل المدى، وعزلة اختارها لنفسه بعيدًا عن الناس والحياة الاجتماعية، مما جعله يعيش في صمت ثقيل دام أكثر من عقد من الزمن.

تفاصيل حياته اليومية

عمل الشاب كسائق على تطبيق «أوبر» باستخدام سيارة شقيقه، وكان يقيم بمفرده دون زواج، مما جعله يعتمد على نفسه بشكل كامل. اعتاد التردد يوميًا على كوبري المظلات، حيث كان يجلس لساعات طويلة، يصطاد الأسماك ويقضي وقته بعيدًا عن ضوضاء الحياة، كأن الكوبري أصبح ملاذه الوحيد والوحيد.

الشهادة الأخيرة من شقيقه

أكد شقيقه أن الضحية كان يجد في كوبري المظلات مساحة للهدوء والتفكير، وكان المكان يعكس وحدته وألمه النفسي. وأضاف شقيقه أن المكان الذي اعتاد الجلوس فيه يوميًا أصبح أيضًا آخر محطة في حياته، ما يعكس حجم الصراع النفسي الذي عاشه الضحية قبل اتخاذه هذه الخطوة المأساوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى