عاجل.. تحرك أمريكي بريطاني عاجل لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، كثّفت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا تحركاتهما الدبلوماسية لإعادة الاستقرار إلى واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، حيث بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبل وضع خطة عملية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن الدولي في أسرع وقت ممكن.

ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة البريطانية، جاء هذا التحرك خلال اتصال هاتفي جمع الجانبين، عقب جولة إقليمية قام بها ستارمر شملت قطر، حيث ناقش خلالها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على ضرورة ضمان حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لنقل الطاقة العالمية.

وأكد البيان أن لندن وواشنطن تتفقان على أهمية استغلال الهدنة الحالية في المنطقة من أجل صياغة تسوية عملية تسمح بعودة حركة السفن التجارية وناقلات النفط بشكل آمن، بما يسهم في تقليل الضغوط على الأسواق العالمية ويعزز استقرار إمدادات الطاقة. ويُنظر إلى هذه الجهود باعتبارها جزءًا من تنسيق دولي أوسع يهدف إلى احتواء تداعيات التصعيد الأخير.

في المقابل، كشفت التصريحات الصادرة عن البيت الأبيض عن حالة من التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وبعض حلفائها، حيث وجهت الإدارة الأمريكية انتقادات لحلف شمال الأطلسي، متهمة بعض أعضائه بعدم تقديم الدعم الكافي خلال المواجهة مع إيران.

ونُقل عن ترامب تأكيده أن الحلفاء “تم اختبارهم ولم ينجحوا”، في إشارة إلى تباين المواقف داخل المعسكر الغربي.

وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز أهمية مضاعفة، نظرًا لدوره المحوري في نقل نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركته ينعكس مباشرة على الاقتصاد الدولي وأسعار الطاقة.

ويرى مراقبون أن نجاح الخطة الأمريكية البريطانية في إعادة فتح المضيق سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة القوى الكبرى على إدارة الأزمات الإقليمية ومنع تحولها إلى تهديدات عالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى