البابا تواضروس يترأس قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، قداس عيد القيامة المجيد داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في أجواء احتفالية مهيبة تعكس فرحة الأقباط بأهم الأعياد المسيحية.

وشهد القداس حضورًا كنسيًا وشعبيًا واسعًا، وسط حالة من الروحانية والابتهاج التي غمرت أرجاء الكاتدرائية خلال الصلوات الطقسية الخاصة بالعيد.

مشاركة كنسية واسعة في الصلوات

شارك في قداس العيد عدد من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، الذين رافقوا البابا تواضروس الثاني في أداء الصلوات والطقوس الدينية الخاصة بعيد القيامة المجيد.

وسادت أجواء روحانية مميزة داخل الكاتدرائية، مع ترديد الترانيم والصلوات التي تعبر عن فرحة القيامة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

حضور شعبي ورسمي يعكس روح الوحدة

وشهدت الكاتدرائية المرقسية حضورًا كثيفًا من المواطنين الأقباط الذين توافدوا للمشاركة في القداس منذ الساعات الأولى، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة وممثلي مؤسسات الدولة.

ويعكس هذا الحضور المشهد الوطني الموحد الذي يميز المناسبات الدينية في مصر، ويؤكد روح التآخي والتلاحم بين أبناء الوطن.

أجواء احتفالية وفرحة تعم الكاتدرائية

وسادت أجواء من الفرح والبهجة بين المشاركين في القداس، حيث امتلأت أرجاء الكاتدرائية بالترانيم والألحان الكنسية الخاصة بعيد القيامة المجيد.

ويُعد عيد القيامة أحد أهم الأعياد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث يمثل رمزًا للفرح الروحي والانتصار على الألم، ويحرص الأقباط على الاحتفال به في أجواء من البهجة والإيمان.

رسائل روحية تدعو للسلام والمحبة

وحمل قداس عيد القيامة رسائل روحية وإنسانية تدعو إلى السلام والمحبة والتسامح، مؤكدًا على قيم العيش المشترك بين جميع أبناء الوطن الواحد.

كما شدد الحاضرون على أهمية تعزيز قيم الوحدة الوطنية، وترسيخ مبادئ التعايش بين مختلف فئات المجتمع المصري في ظل الأعياد والمناسبات الدينية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى