“البترول” تدعم توطين صناعة رؤوس الحفر بالتعاون مع القطاع الخاص

عقدت الهيئة المصرية العامة للبترول اجتماعًا موسعًا لمناقشة آخر مستجدات مشروع تصنيع رؤوس الحفر محليًا بحجم 17.5 بوصة، في إطار التعاون بين إدارة الحفر بالهيئة وشركة تنمية للبترول وعدد من شركات القطاع الخاص المصري، وذلك ضمن خطة وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز المكون المحلي وتوطين الصناعات المرتبطة بقطاع البترول، تماشيًا مع التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف خلال المرحلة المقبلة.

واستهل المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، اللقاء بالإشادة بالنتائج الإيجابية التي تحققت في مجال إعادة تأهيل رؤوس الحفر المستخدمة لدى عدد من شركات الإنتاج، مشيرًا إلى أن تلك الجهود ساهمت في خفض تكاليف عمليات الحفر، ووفرت بدائل محلية تسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد.

وأكد عبد الكريم أهمية الاستمرار في دعم التصنيع المحلي وتطوير قدرات الشركات الوطنية في هذا المجال، مشيرًا إلى أن توطين صناعة رؤوس الحفر يمثل خطوة استراتيجية مهمة في تعزيز القدرات التصنيعية المحلية، وخلق فرص عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني وتقليل فاتورة الاستيراد.

وخلال الاجتماع، قدّم المهندس شادي عزيز، رئيس شركة المسلة المنفذة للمشروع، عرضًا تفصيليًا حول أنشطة الشركة وخططها التوسعية، والتي تستهدف زيادة الإنتاج المحلي من رؤوس الحفر بحجم 17.5 بوصة، إلى جانب التوسع في تصنيع معدات حفر أخرى خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على المنتجات الوطنية في قطاع البترول.

كما شهد الاجتماع مناقشة سبل التوسع في استخدام رؤوس الحفر المصنعة محليًا بعد نجاح التجارب التي نُفذت مع شركات شمال البحرية «نوربتكو»، وبدر الدين، وخالدة للبترول، بالإضافة إلى استعداد شركة عجيبة للبترول لاستخدام أول رأس حفر مصري الصنع في عملياتها الميدانية قبل نهاية الشهر الجاري.

وفي ختام اللقاء، قام المهندس شادي عزيز بتسليم المهندس صلاح عبد الكريم درعًا تذكاريًا على شكل نموذج ثلاثي الأبعاد لأول رأس حفر مصرية الصنع بحجم 12.25 بوصة، والذي حمل رمز GEB-003، مزينًا بألوان العلم المصري، تقديرًا لدور الهيئة في دعم التصنيع المحلي، واحتفالًا بنجاح استخدامه في حفر بئر WD09-B2 في حقول شركة خالدة للبترول بالصحراء الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى