
أعلنت وزارة الطاقة السعودية نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ في مرافق منظومة الطاقة التي تأثرت مؤخرًا، إضافة إلى تعافي خط أنابيب شرق–غرب، وذلك بعد فترة قصيرة من التحديات التي طالت بعض مرافق الإنتاج والنقل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الخطوة تأتي استكمالًا لبيان سابق صدر في 9 أبريل، والذي أشار إلى تأثر عدد من مرافق الطاقة، من بينها فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من طاقة الضخ عبر خط أنابيب شرق–غرب، إلى جانب تراجع إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يوميًا، وكذلك انخفاض إنتاج حقل خريص بالكمية نفسها تقريبًا.
وأكد البيان أن الجهود أسفرت عن إعادة تشغيل خط الأنابيب بكامل طاقته التشغيلية التي تبلغ نحو سبعة ملايين برميل يوميًا، إلى جانب استعادة الإنتاج المتأثر في حقل منيفة بالكامل، ما يعكس سرعة الاستجابة وكفاءة منظومة الطاقة في التعامل مع الأزمات الطارئة.
وفيما يتعلق بحقل خريص، أوضحت الوزارة أن أعمال الاستعادة ما زالت مستمرة للوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة، على أن يتم الإعلان عن اكتمالها فور الانتهاء منها.
واختتمت وزارة الطاقة بيانها بالتأكيد على أن هذا التعافي السريع يعكس مرونة وكفاءة قطاع الطاقة في المملكة، وقدرته على ضمان استقرار الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية، بما يدعم استقرار الاقتصاد العالمي ويعزز موثوقية الإمدادات النفطية.





