
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن بلاده لن تسمح لإيران بتحقيق أي مكاسب، سواء في ملفها النووي أو فيما يتعلق بمضيق هرمز، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي في حالة استعداد كامل للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام عبر “نبأ عاجل”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين إسرائيل وإيران في أكثر من ساحة.
اعتماد خطط عملياتية في إيران ولبنان
وأضاف زامير أنه تم خلال الساعات الماضية اعتماد خطط عسكرية لاستمرار العمليات في كل من إيران ولبنان، في إطار ما وصفه بالتصدي للتهديدات الإقليمية.
وأشار إلى أن لدى الجيش الإسرائيلي أهدافًا محددة وجاهزة داخل الأراضي الإيرانية، في إشارة تعكس تصعيدًا في حدة الخطاب العسكري تجاه طهران، وتوسيع نطاق المواجهة المحتملة خارج الحدود التقليدية للصراع.
رسائل عسكرية مرتبطة بلبنان وحزب الله
وفي السياق ذاته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إن حزب الله “انسحب من الضاحية الجنوبية إلى مناطق أخرى داخل بيروت”، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وسط تبادل للضربات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في جنوب لبنان والمناطق الحدودية.
تصعيد ميداني واسع وخسائر بشرية
وشهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، بعد هجمات إسرائيلية واسعة أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد المخاوف من انهيار الهدنة المعلنة.
وأشارت تقارير إلى أن الضربات استهدفت مناطق مأهولة في الجنوب وضواحي بيروت، ما تسبب في دمار واسع وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.
اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط
وتأتي هذه التطورات في إطار الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، حيث يتداخل الصراع بين إسرائيل وإيران مع جبهات أخرى تشمل لبنان، في ظل استمرار الدعم المتبادل بين إيران وحلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله.
كما أدى التصعيد إلى تداعيات اقتصادية ملحوظة، من بينها ارتفاع أسعار النفط عالميًا، نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات وتأثر حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
إيران وحزب الله في قلب المواجهة
وفي المقابل، حذرت إيران من تداعيات استمرار التصعيد، مؤكدة أن أي خرق للتهدئة قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في المنطقة، ودعت إلى ضرورة احتواء الأزمة سياسيًا.
فيما استأنف حزب الله عملياته العسكرية باتجاه إسرائيل بعد فترات هدوء مؤقتة، ما يعكس استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار على الجبهة الشمالية لإسرائيل.





