
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، اليوم الأربعاء، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول مستجدات الأوضاع الإقليمية.
ويأتي الاتصال ضمن سلسلة من التنسيقات الدبلوماسية الهادفة إلى متابعة التطورات المتسارعة في المنطقة، وبحث سبل التعامل مع التحديات الراهنة بما يحافظ على الاستقرار الإقليمي.
تنسيق مصري باكستاني حول مسار المفاوضات
وتناول الوزيران خلال الاتصال آخر مستجدات مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول تطورات هذا الملف الحساس، في ظل استمرار الجهود الدولية لاحتواء التوتر.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة وإسلام آباد، باعتبار أن التشاور المستمر يسهم في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
دعوة لاستئناف المفاوضات ووقف التصعيد
وشدد وزيرا خارجية مصر وباكستان على ضرورة الدفع نحو سرعة استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها المسار الأكثر فاعلية لاحتواء الأزمة وإنهاء حالة الحرب أو التوتر القائم.
وأكد الوزيران أن استمرار التصعيد العسكري يهدد الأمن والسلم الإقليميين، ويزيد من تعقيد الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد بالفعل تحديات أمنية وسياسية متشابكة.
تحذير من تداعيات استمرار الأزمة الإقليمية
وحذر الجانبان من خطورة استمرار الوضع الحالي دون حلول سياسية، مشيرين إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على الأطراف المباشرة فحسب، بل تمتد لتؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما في ذلك أسواق الطاقة والملاحة الدولية.
كما أكد الاتصال أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار التهدئة، والعمل على منع اتساع رقعة الصراع.
دور دبلوماسي متواصل لدعم الاستقرار
ويعكس هذا الاتصال استمرار الدور الدبلوماسي لكل من مصر وباكستان في دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، حيث تحرص القاهرة وإسلام آباد على تنسيق مواقفهما تجاه القضايا الدولية، خاصة ما يتعلق بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك في إطار رؤية مشتركة تدعم الحوار كخيار أساسي لتسوية النزاعات، وتجنب الحلول العسكرية التي تزيد من تعقيد الأزمات.






