الجيش اللبناني: إسرائيل تعزل جنوب الليطاني بعد استهداف جسر القاسمية

أعلن الجيش اللبناني أن إسرائيل قامت بعزل منطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك عقب استهداف جسر القاسمية البحري، وفق ما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية للبنان.

ويأتي هذا التطور في ظل حالة من التوتر الأمني المستمر في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على البنية التحتية الحيوية.

استهداف جسر القاسمية وتداعياته

ووفقًا للتقارير، فإن استهداف جسر القاسمية أدى إلى تأثير مباشر على حركة التنقل في المنطقة، ما دفع الجيش اللبناني إلى وصف الخطوة بأنها تؤدي فعليًا إلى “عزل” منطقة جنوب الليطاني عن محيطها الجغرافي.

ويُعد الجسر أحد النقاط الحيوية في ربط مناطق الجنوب اللبناني، ما يجعل تعطله عاملًا مؤثرًا على الحركة المدنية واللوجستية.

الجيش اللبناني يكشف تفاصيل صاروخ “قدر-110”

وفي سياق متصل، كانت قيادة الجيش اللبناني قد أعلنت في وقت سابق أن الصاروخ الذي سقط داخل الأراضي اللبنانية هو من نوع “قدر-110” إيراني الصنع، موضحة أنه كان يستهدف هدفًا خارج حدود لبنان.

وأوضحت القيادة في بيانها أن وحدات مختصة أجرت مسحًا ميدانيًا شاملًا عقب سقوط أجزاء من الصاروخ على نطاق واسع، وتم جمع وتحليل الحطام لتحديد طبيعته ومصدره.

مواصفات الصاروخ ونتائج التحقيق الأولي

وأشار البيان إلى أن الصاروخ الباليستي الموجه يبلغ طوله نحو 16 مترًا، ويصل مداه إلى حوالي 2000 كيلومتر، كما يحتوي على عدة رؤوس أو وحدات صغيرة الحجم.

وأضاف الجيش أن الصاروخ انفجر على ارتفاع عالٍ، ما يرجح أن هدفه كان خارج الأراضي اللبنانية، مرجحًا أن سبب الانفجار يعود إلى خلل تقني أو تدخل صاروخ اعتراضي.

نفي وجود منظومات اعتراضية داخل لبنان

وشدد الجيش اللبناني على أنه لا توجد أي منصات صواريخ اعتراضية داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً استمرار التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة للحادث وتحديد الظروف المحيطة بسقوط الصاروخ.

توتر إقليمي متصاعد وتحقيقات مستمرة

ويأتي هذا التطور في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، حيث تتداخل الملفات العسكرية والأمنية في أكثر من ساحة، بينما يواصل الجيش اللبناني متابعة التحقيقات وجمع المعلومات الفنية المتعلقة بالحادث.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى