
جرى اتصال هاتفي اليوم الخميس بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ونواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة عشرة أيام، في خطوة اعتُبرت تطورًا مهمًا في مسار الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة وبيروت، وحرص مصر على دعم الاستقرار في لبنان ومساندة الجهود الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية.
-
التعليم تعلن مواعيد امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل29 أبريل، 2026
تقدير لبناني للدور المصري
وخلال الاتصال، أعرب رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، عن شكره وتقديره، باسم الحكومة والشعب اللبناني، للدور الذي تقوم به مصر بقيادتها السياسية والدبلوماسية، من أجل دعم سيادة لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأشار سلام إلى أن التحركات المصرية المتواصلة تعكس التزامًا واضحًا تجاه دعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل خطوة إيجابية نحو التهدئة، ويمنح فرصة لإعادة فتح مسارات سياسية أكثر استقرارًا.
الموقف المصري الثابت تجاه لبنان
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، مشددًا على أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل دعم الاستقرار في لبنان والمنطقة ككل.
وأعرب عبد العاطي عن ترحيب مصر بإعلان وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه خطوة مهمة يمكن أن تسهم في تخفيف حدة التوتر وتهيئة المناخ المناسب لاستعادة الهدوء، بما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة واستقرارها.
أهمية التهدئة الإقليمية وفرص المستقبل
كما تناول الاتصال أهمية استمرار الجهود الدولية والإقليمية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي تصعيد جديد قد يعيد المنطقة إلى دائرة التوتر.
وأكد الجانبان أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي بين الدول المعنية، بما يسهم في حماية المدنيين ودعم الاستقرار، وفتح المجال أمام حلول سياسية أكثر استدامة للأزمات المتراكمة في المنطقة.
يعكس هذا الاتصال الهاتفي عمق العلاقات المصرية اللبنانية، وحرص القاهرة على مواصلة دورها الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، خصوصًا في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تجعل من التهدئة ووقف إطلاق النار خطوة محورية نحو إعادة بناء مسار سياسي أكثر توازنًا وأمانًا.






