عاجل.. الحرس الثوري: استهداف المدمرة “دنا” لن يمر دون رد ورفع الجاهزية إلى أعلى مستوى

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عسكري شديد اللهجة، رفع حالة التأهب القصوى في صفوف قواته البرية والبحرية والجوية، مؤكدا الجاهزية الكاملة للرد على أي تحرك عسكري يستهدف سيادة إيران أو جزرها الاستراتيجية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية في منطقة الخليج.

وأكد البيان أن ما وصفه بسيناريوهات “الأعداء” بشأن شن عمليات عسكرية برية أو بحرية ضد إيران قد فشل بالكامل، مشددا على أن أي محاولة للاعتداء على الأراضي أو المصالح الإيرانية ستقابل برد وصفه بـ“الصاعق”، محذرا من أن أي مغامرة عسكرية ستتحول إلى “انتحار محتوم” للمهاجمين.

وفي سياق متصل، هاجم الحرس الثوري ما وصفه بالتحركات الأمريكية في المنطقة، معتبرا أن استهداف المدمرة الإيرانية “دنا” يمثل عملا “عدائيا وجبانًا” وانتهاكا للقوانين الدولية، مؤكدا أن هذا التطور لن يمر دون رد مناسب، وأنه سيقابل بإجراءات عسكرية تعزز من قدرات إيران الدفاعية والبحرية.

وأشار البيان إلى أن الضغوط ومحاولات فرض حصار بحري على إيران لم تحقق أهدافها السياسية أو الاستراتيجية، لافتا إلى أن القدرات الدفاعية الإيرانية باتت تمثل “سدا منيعا” أمام أي تحركات خارجية في المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد الإيراني بالتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة، من بينها عبور حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية مياه بحر العرب، في إطار ما تصفه واشنطن بتأمين الممرات البحرية وحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب.

وتضم الحاملة الأمريكية منظومات قتالية متقدمة تشمل مقاتلات F-35C وF/A-18 Super Hornet، إضافة إلى مدمرات وفرقاطات متخصصة في الحرب البحرية والجوية، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من التوتر المتصاعد والتصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن.

ويأتي هذا المشهد العسكري المتشابك بالتوازي مع حراك دبلوماسي دولي مكثف، تحاول خلاله أطراف إقليمية ودولية احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، عبر مسارات تفاوضية تهدف إلى خفض التوتر وإعادة الاستقرار إلى الممرات الاستراتيجية للطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى