
كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، عن تطورات الحالة الصحية للمطرب الكبير هاني شاكر، الذي يتلقى العلاج حاليًا في أحد المستشفيات بالعاصمة الفرنسية باريس، مؤكدًا أن حالته مرت بمراحل شديدة الصعوبة استدعت تدخلات طبية معقدة ودقيقة لإنقاذ حياته.
وأوضح مصطفى كامل خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية” المذاع عبر شاشة MBC مصر، أن هاني شاكر تجمعه به علاقة إنسانية وفنية ممتدة منذ عام 1993، واصفًا إياه بأنه “صديق عمر” وصاحب مشوار فني كبير وصوت استثنائي، داعيًا الجميع إلى الدعاء له بالشفاء العاجل والعودة إلى جمهوره في أقرب وقت.
وأشار إلى أن الفنان الكبير تعرض لنزيف حاد استدعى نقله إلى المستشفى، حيث تم التعامل مع الحالة بشكل عاجل، وتلقى كميات كبيرة من نقل الصفائح الدموية حتى توقف النزيف، إلا أن الحالة شهدت لاحقًا تدهورًا خطيرًا استلزم تدخلًا طبيًا عاجلًا ودقيقًا.
وأضاف أن الأزمة بلغت ذروتها عندما توقف القلب بشكل مفاجئ، ما استدعى إجراء إنعاش قلبي فوري، ثم اتخاذ قرار طبي بإجراء عملية جراحية لاستئصال القولون بالكامل، واصفًا ما جرى بأنه “معجزة طبية بكل المقاييس” نظرًا لتعقيد الحالة.
وكشف مصطفى كامل أن الطبيب المعالج أبلغ زوجة الفنان هاني شاكر بأن العملية تُعد في غاية الخطورة، واصفًا إياها بأنها “عملية انتحارية” نظرًا لظروف المريض الصحية الدقيقة، مشيدًا في الوقت ذاته بكفاءة الفريق الطبي الذي تعامل مع الحالة.
وأكد أن ما تم تداوله حول دخول هاني شاكر في غيبوبة غير صحيح، موضحًا أنه خضع للتنويم الطبي فقط نتيجة صعوبة الحالة، مشيرًا إلى حدوث بعض المضاعفات لاحقًا في وظائف الكبد، تم التعامل معها طبيًا واستقرارها تدريجيًا.
وأضاف أن تقارير الأطباء، ومن بينهم مسؤولون صحيون بارزون، وصفت التدخل الطبي بأنه من الحالات النادرة والمعقدة التي نجحت بفضل سرعة الاستجابة وكفاءة العلاج، مشددًا على أن سفر الفنان إلى الخارج لم يكن تقليلًا من قدرات الطب المصري.
واختتم مصطفى كامل تصريحاته بمناشدة وسائل الإعلام بتحري الدقة في نقل الأخبار، والتوقف عن تداول الشائعات، مؤكدًا أن هذه المرحلة تتطلب الدعم والدعاء فقط، قائلًا: “ده مش وقت تريند”.






