
أعلن النادي الأهلي تقدمه بشكوى رسمية إلى المستشار النائب العام، إلى جانب بلاغ مقدم إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضد قناة مودرن MTI، وذلك على خلفية ما تم بثه عبر أحد برامجها من أخبار وصفها النادي بأنها غير صحيحة وتمس القلعة الحمراء ورئيس مجلس إدارتها محمود الخطيب. وأكد النادي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحفاظ على حقوقه القانونية ومواجهة ما اعتبره تجاوزات إعلامية.
رفض قاطع لما تم تداوله إعلاميًا
وأوضح الأهلي في بيانه الرسمي أن ما تم تداوله بشأن وجود حالة غضب لدى محمود الخطيب أو ادعاءات تتعلق بمقاطعة العمل داخل النادي بسبب ما قيل عن التهميش، هي أخبار عارية تمامًا من الصحة. وشدد النادي على أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل، وأنها تهدف فقط إلى إثارة الجدل وزعزعة الاستقرار داخل المنظومة الرياضية والإدارية للنادي.
الخطيب يباشر مهامه بشكل طبيعي
وأكد البيان أن محمود الخطيب يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي داخل النادي دون أي تعطيل أو توقف، مشيرًا إلى أنه يقوم بمتابعة كافة الملفات الإدارية والرياضية بشكل مستمر. وأضاف الأهلي أن رئيس النادي يحرص على إدارة العمل المؤسسي بما يضمن استقرار المنظومة وتحقيق مصالح النادي على كافة المستويات.
تفويضات تنظيم العمل داخل مجلس الإدارة
وأشار النادي إلى أن الخطيب قام بتوزيع عدد من الملفات داخل مجلس الإدارة خلال اجتماع رسمي عُقد بتاريخ 25 مارس 2026، حيث تم تفويض بعض الأعضاء لمتابعة قطاعات محددة بهدف تعزيز كفاءة العمل الإداري. ومن بين هذه التفويضات، تم إسناد ملف كرة القدم إلى كل من ياسين منصور نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ عضو المجلس، ضمن خطة تهدف إلى تنظيم العمل وتوزيع المسؤوليات بشكل مؤسسي.
تأكيد على استقرار المنظومة داخل النادي
وشدد الأهلي في ختام بيانه على أن ما تم تداوله بشأن وجود خلافات أو مقاطعة من رئيس النادي “لا يمت للحقيقة بصلة”، واصفًا هذه الأخبار بأنها محض خيال. وأكد أن النادي يتمتع باستقرار إداري وفني، وأن كل ما يُثار من شائعات لن يؤثر على مسيرة العمل أو الإنجازات التي يسعى النادي لتحقيقها في مختلف البطولات.
موقف حاسم تجاه الشائعات الإعلامية
واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة تتعمد نشر أخبار غير دقيقة تمس اسم النادي أو قياداته، مشددًا على أن الأهلي مؤسسة كبيرة بتاريخها وقيمتها، ولا يمكن المساس باستقرارها عبر أخبار غير موثوقة.






