
أفادت شبكة ABC، نقلًا عن وزارة الحرب الأمريكية، بأن عدد الجنود الأمريكيين المصابين في المواجهات المرتبطة بالصراع مع إيران ارتفع إلى ما لا يقل عن 415 جنديًا.
وأوضحت الشبكة أن العدد كان قد بلغ 399 مصابًا في الأسبوع الماضي، قبل أن يشهد زيادة جديدة خلال فترة وقف إطلاق النار، نتيجة تأخر الإبلاغ عن بعض الحالات، خاصة إصابات الدماغ الرضحية التي قد لا تظهر أعراضها فورًا.
طبيعة الإصابات وتأخر الإبلاغ
وأشارت التقارير إلى أن جزءًا من الزيادة في أعداد المصابين يعود إلى طبيعة بعض الإصابات العسكرية، خصوصًا الإصابات الدماغية الناتجة عن الانفجارات أو الصدمات، والتي قد يتم اكتشافها بعد أيام من وقوعها.
ويعكس ذلك تعقيد متابعة الحالات الطبية في البيئات القتالية، وامتداد تأثير العمليات العسكرية حتى بعد توقفها.
توترات متصاعدة ومواقف دولية متباينة
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توقيف نحو 40 مواطنًا إسرائيليًا في مطار موسكو، بشبهة المشاركة في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران، في تطور لافت يعكس امتداد الأزمة إلى ساحات دولية متعددة.
كما أكدت روسيا أنها ليست طرفًا وسيطًا بين إيران والولايات المتحدة، لكنها مستعدة لتقديم المساعدة إذا طُلب منها ذلك، في إطار تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
ترامب: استمرار الحصار البحري في مضيق هرمز
من جانبه، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز لن يتم رفعه إلا بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأضاف أن هذا الحصار، على حد وصفه، “يدمر إيران تمامًا”، مشيرًا إلى أنه سيظل قائمًا حتى يتم التوصل إلى تفاهم سياسي شامل بين الجانبين.
تصريحات مثيرة حول النفط والملاحة الدولية
وفي منشور آخر، قال ترامب إن القيادة الإيرانية تسببت في توجه مئات السفن إلى الولايات المتحدة، خاصة من ولايات مثل تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط، في إشارة إلى تأثير التوترات على حركة التجارة العالمية للطاقة.
كما زعم أن إغلاق مضيق هرمز أجبر دولًا عدة على الاعتماد بشكل أكبر على السوق الأمريكي في تأمين احتياجاتها النفطية.
تصعيد مستمر ومشهد غير مستقر
وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصعيد سياسي وعسكري متبادل، وتداعيات تمتد إلى أسواق الطاقة والملاحة الدولية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الأزمة خلال الفترة المقبلة.






