
أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وصفه بأنه “ودي وبنّاء”، حيث تناول الجانبان آخر التطورات الإقليمية، والجهود الجارية لاحتواء التوترات المتصاعدة في عدد من مناطق الشرق الأوسط وآسيا.
ويأتي هذا الاتصال في ظل حالة من الحراك الدبلوماسي المتزايد بين عدد من الدول الإقليمية، بهدف تعزيز الاستقرار وتقليل احتمالات التصعيد.
تأكيد على دعم مسار السلام والاستقرار
وخلال الاتصال، أكد شهباز شريف أن المحادثات ركزت بشكل مباشر على الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تحديات أمنية وسياسية متشابكة.
وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على أهمية استمرار التنسيق بين إسلام آباد وطهران، بما يسهم في دعم التهدئة وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع.
إشادة بالدور الإيراني في المسار الدبلوماسي
وأعرب شهباز شريف عن تقديره لاستمرار انخراط إيران في المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى ما وصفه بالخطوات الإيجابية، ومنها إرسال وفد رفيع المستوى إلى باكستان، وهو ما يعكس رغبة واضحة في تعزيز قنوات الحوار بين الجانبين.
ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه جزء من جهود أوسع تهدف إلى تخفيف حدة التوترات وتعزيز التفاهمات السياسية بين دول المنطقة.
باكستان تؤكد دورها كوسيط إقليمي
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني التزام بلاده بالقيام بدور “الوسيط النزيه” بين الأطراف المختلفة، مشيرًا إلى أن باكستان تعمل على دعم أي مبادرات من شأنها تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في المنطقة.
وأوضح أن بلاده ترى في الحوار والدبلوماسية السبيل الأمثل لحل النزاعات، بعيدًا عن التصعيد أو المواجهات.
استمرار التحركات الدبلوماسية
ويعكس هذا الاتصال استمرار الجهود الدبلوماسية بين باكستان وإيران في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول سياسية للأزمات المتشابكة.






