تصدر اسم الفنان الجزائري الشاب أحمد فاتح، المعروف أيضًا بأحمد بلعيد، محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان خبر حمله وإنجابه لطفلته. يبلغ أحمد من العمر 28 عامًا، وعاش لفترة في أوروبا، حيث بدأ في توثيق رحلته الشخصية عبر حساباته على الإنترنت منذ أن أعلن عن حمله في الشهر الأول.
مرت قصة أحمد فاتح بتطورات غير معتادة، حيث خضع قبل سنوات لعملية تحول جنسي جزئية، احتفظ خلالها بجزئه العلوي كرجل، بينما أجرى تعديلات في الجزء السفلي من جسده لتتمكن من الحمل والإنجاب. بعد زواجه، استشار فريقًا طبيًا متخصصًا، وأجريت له عملية تلقيح صناعي زرع خلالها الجنين في تجويف خاص داخل جسمه.
في أحد المستشفيات الفرنسية، وُلدت طفلته “مايا” عبر عملية قيصرية تحت إشراف فريق طبي دولي في موناكو، ما أثار جدلاً واسعًا على الصعيدين الطبي والديني والثقافي. للأسف، وبعد أسابيع قليلة من الولادة، توفي أحمد في 23 مايو 2025، بسبب مضاعفات صحية خطيرة، فيما لم تصدر الجهات الطبية الرسمية أي بيان يوضح بدقة أسباب الوفاة حتى الآن.
تُعد قصة أحمد فاتح مثالًا فريدًا على تحدي القوالب التقليدية وفهم طبيعة الهوية الجنسية، كما تسلط الضوء على التقدم الطبي الذي أتاح له تجربة الأمومة رغم الظروف النادرة والمعقدة.




