
شهدت كميات القمح المحلي الموردة ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية الموسم الحالي. فقد بلغت هذه الكميات نحو 3.91 مليون طن حتى تاريخه. هذا الرقم يمثل زيادة بنحو 530 ألف طن مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد وصلت الكميات الموردة آنذاك إلى 3.38 مليون طن. هذه الزيادة تعكس نموًا يقدر بـ 16% في إجمالي التوريد. جاء ذلك وفقًا لبيان رسمي أصدره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء.
تسهيلات حكومية تدعم المزارعين وترفع معدلات التوريد
أشار المركز الإعلامي إلى أن هذه الكميات الموردة خلال العام الحالي تُعد غير مسبوقة. ويعود الفضل في هذا الإنجاز إلى التسهيلات العديدة التي قُدمت للمزارعين. شملت هذه التسهيلات تبكير إعلان سعر التوريد قبل موسم الزراعة. كما تم رفع السعر ليصبح 2200 جنيه للأردب الواحد. يُذكر أن أردب القمح يعادل 150 كيلوجرامًا. هذا السعر يفوق بكثير سعر القمح المستورد.
التزام حكومي وسداد فوري يحفزان الإنتاج
التزمت الحكومة أيضًا بالسداد الفوري لمستحقات المزارعين. يتم السداد خلال 48 ساعة كحد أقصى من تاريخ التوريد. هذا الإجراء شجع المزارعين بشكل كبير على زراعة القمح. كما حثهم على توريد كميات ضخمة للدولة. يؤكد هذا الالتزام على جدية الحكومة في دعم القطاع الزراعي.
استمرارية التوريد وإقبال المزارعين يضمنان نجاح الموسم
أكد المركز الإعلامي في بيانه انتظام سير منظومة توريد القمح للموسم الحالي لعام 2025. شدد البيان على أن عمليات التوريد مستمرة بشكل طبيعي. تتم هذه العمليات في مختلف مواقع التخزين على مستوى الجمهورية دون إغلاق. هناك إقبال ملحوظ من المزارعين أسفر عن توريد كميات كبيرة من القمح. أوضح المركز أن موسم توريد القمح سينتهي في الخامس عشر من أغسطس المقبل.






