
تراجعت واردات القمح الحكومية المصرية إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات. شهدت الأشهر الستة الأولى من العام الجاري انخفاضًا ملحوظًا. سجلت الواردات حوالي 1.5 مليون طن فقط. هذا الرقم يتناقض مع أكثر من 3.5 مليون طن في النصف الأول من عام 2023. يمثل هذا التراجع نسبة 58% وفقًا لبيانات رسمية.
انخفاض تاريخي في الواردات الحكومية
يُعد هذا المستوى الأدنى لواردات الحكومة من القمح. لم تشهد مصر مثل هذا الانخفاض منذ عام 2018 على الأقل. كانت واردات النصف الأول من العام الماضي هي الأعلى. سجلت تلك الفترة أعلى معدلات الواردات الحكومية منذ عام 2018.
احتياجات مصر من القمح وتغطيتها
تحتاج مصر نحو 10 ملايين طن من القمح سنويًا. تُخصص هذه الكمية لتلبية احتياجات منظومة دعم الخبز. توفر البلاد جزءًا من هذه الكمية عبر الإنتاج المحلي. يتراوح هذا الجزء بين 3.5 و 4 ملايين طن. تُغطى الكميات المتبقية من خلال الاستيراد. استقبلت الحكومة هذا العام أكثر من 3.9 مليون طن من القمح المحلي. تشكل هذه الكمية زيادة بنحو 18% مقارنة بتوريدات العام الماضي.
أسباب تراجع الواردات الحكومية
يعزى تراجع الواردات إلى تغيير الجهة المسؤولة عن الاستيراد. انتقلت هذه المسؤولية نهاية العام الماضي إلى “جهاز مستقبل مصر”. حل الجهاز محل الهيئة العامة للسلع التموينية. كانت الهيئة الجهة التاريخية لاستيراد القمح.
تعويض النقص في الواردات
يتولى جهاز مستقبل مصر مهمة تعويض احتياجات التموين. يقوم الجهاز بشراء كميات من القمح المستورد. تُشترى هذه الكميات لصالح القطاع الخاص داخل مصر. تتم عمليات الشراء بالجنيه المصري. لا يشير هذا الإجراء إلى أي قصور في أداء الجهاز أو مسؤوليه.
أداء واردات القطاع الخاص
شهدت واردات القطاع الخاص تراجعًا طفيفًا. بلغت نسبة التراجع أقل من 3% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. سجلت الواردات حوالي 3.2 مليون طن. كانت هذه الكمية 3.3 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي. تُعد هذه الكميات ثاني أعلى مستوى لواردات القطاع الخاص من القمح. لم تتجاوزها سوى مرة واحدة منذ عام 2018.
قمح مصر، واردات القمح، الأمن الغذائي، جهاز مستقبل مصر، الهيئة العامة للسلع التموينية
تراجع واردات القمح الحكومية المصرية إلى أدنى مستوى في 6 سنوات. تعرف على الأسباب والتداعيات، ودور جهاز مستقبل مصر في تعويض النقص. اكتشف أداء واردات القطاع الخاص.






