شاهد: كارثة رمسيس التكنولوجية.. كيف شلّ حريقٌ مصر؟

شهدت محافظتا القاهرة والجيزة مساء أمس حالة من الارتباك. فقد اندلع حريق مفاجئ في إحدى غرف الأجهزة بسنترال رمسيس التابع للشركة المصرية للاتصالات. أدى هذا الحادث إلى تعطل مؤقت لخدمات الاتصالات والإنترنت في المنطقتين.

استجابة سريعة وجهود استعادة الخدمة

أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فورًا عن السيطرة على الحريق. كما أكد الجهاز العمل الدؤوب على استعادة الخدمات تدريجيًا. تعهد الجهاز بتعويض جميع العملاء المتضررين من هذا الانقطاع. أوضح الجهاز في بيان رسمي أن حركة الإنترنت الثابت نُقلت بالكامل. تم توجيهها إلى مركز الحركة التبادلي بسنترال الروضة كإجراء احتياطي.

تأثيرات الحريق على قطاعات حيوية

تأثرت خدمات الإنترنت الثابت وخدمات المحمول نسبيًا. شمل ذلك شركات المحمول الثلاث الكبرى في مصر. نتج هذا التأثر عن تعطل بعض دوائر الربط بسبب الحريق. أكد الجهاز أن جميع خدمات الطوارئ ظلت تعمل بكفاءة. أشار أيضًا إلى أن تأثير الحريق كان محدودًا على هذه الخدمات الحيوية.

القطاع المصرفي: تحديات مؤقتة

كانت البنوك والتطبيقات المالية على الهواتف المحمولة من بين الأكثر تضررًا. اشتكى عدد من المواطنين من توقف الخدمات المالية. شمل ذلك تطبيق “إنستاباي” والمحافظ الإلكترونية. كما تأثرت ماكينات الصراف الآلي بشكل ملحوظ. أعلن بنك مصر عن تأثر بعض خدماته في تلك الفترة. لكن رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس البنك الأهلي المصري، محمد الأتربي، أكد أن البنوك المصرية تعمل بشكل طبيعي اليوم الثلاثاء.

حركة الطيران: تأخيرات محدودة

لم تسلم حركة الطيران من تداعيات الأزمة. أعلنت وزارة الطيران المدني عن تأخيرات محدودة في مواعيد إقلاع بعض الرحلات. جاء ذلك نتيجة عطل مفاجئ ومؤقت في شبكات الاتصالات والإنترنت. قررت الوزارة ترحيل معظم الرحلات الجوية بالطرق البديلة. استثنت عددًا محدودًا من الرحلات الدولية. يجري التنسيق حاليًا لتفعيل الإجراءات التشغيلية البديلة في مطارات الوصول لهذه الرحلات.

البورصة المصرية والمخابز: تدابير استثنائية

قررت البورصة المصرية السماح لممثلي شركات السمسرة بالعمل من داخل مقرها بالقرية الذكية. جاء هذا القرار اليوم الثلاثاء في ضوء تأثر خدمات الاتصالات. في سياق متصل، حذرت الشعبة العامة للمخابز من مشكلة محتملة. تتعلق هذه المشكلة بشبكة صرف الخبز المدعم اليوم الثلاثاء. أوضحت الشعبة أنه في حال عدم حل المشكلة صباحًا، ستجمع المخابز بطاقات المواطنين لصرف الخبز. سيتعين على المخابز إعداد كشوف بأسماء المواطنين وعدد الأرغفة المصروفة. ستُعتمد هذه الكشوف من إدارة التموين التابعة لكل مخبز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى