
قدمت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، استفسارًا عاجلًا إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. جاء هذا الاستفسار على خلفية حادثة حريق مبنى سنترال رمسيس. كشفت الحادثة عن قصور كبير في حماية البنية التحتية للاتصالات. كما أنها أبرزت خللًا بالغًا في العمود الفقري للاتصالات القومية.
أسئلة حول البنية التحتية للاتصالات
أثارت النائبة تساؤلات جدية حول مدى جاهزية شبكة الاتصالات. استعرضت الحادثة نقاط ضعف حرجة. هذه النقاط تستدعي مراجعة شاملة لإجراءات الأمن والسلامة. الهدف هو ضمان استمرارية الخدمات الحيوية.
أهمية حماية مرافق الاتصالات الحيوية
شددت الدكتورة مها عبد الناصر على ضرورة حماية مراكز الاتصالات. فهي تمثل عصب الحياة الرقمية. أي تقصير في هذا الجانب يؤثر سلبًا على الاقتصاد والمجتمع. يجب اتخاذ خطوات فورية لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث.
مطالبة بالشفافية والإصلاح
طالبت النائبة بتقديم إيضاحات وافية حول أسباب الحريق. كما دعت إلى خطة عمل واضحة لإصلاح الخلل. الهدف هو تعزيز مرونة شبكة الاتصالات الوطنية. هذا يضمن تقديم خدمات مستقرة للمواطنين والمؤسسات.




