
توقيع اتفاقية محطة الضبعة النووية يمثل خطوة استراتيجية نحو مستقبل الطاقة في مصر. تستعد الحكومة المصرية لإبرام اتفاق تكميلي مع الجانب الروسي. يتعلق هذا الاتفاق بإنشاء محطة الضبعة النووية وأنظمة الحماية المادية المصاحبة لها. صدر بيان رئاسي بهذا الشأن، مؤكدًا أهمية المشروع.
جاء هذا الإعلان عقب اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لهيئة “روسأتوم” الروسية للطاقة النووية. حضر الاجتماع أيضًا أندريه بيتروف، رئيس شركة “أتوم ستروي إكسبورت”. ناقش اللقاء مستجدات بناء محطة الضبعة النووية المخصصة للاستخدامات المدنية.
من المتوقع أن يوقع رئيس شركة “أتوم ستروي إكسبورت” العقد التكميلي مع شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء. يتضمن العقد تفاصيل دقيقة حول إنشاء المحطة وتصميمها ومشترياتها وعمليات البناء. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرة مصر في إنتاج الطاقة النظيفة.
تُعد محطة الضبعة النووية مشروعًا حيويًا لتحقيق التنمية المستدامة. ستسهم المحطة في تلبية احتياجات مصر المتزايدة من الكهرباء. كما تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
مصر، روسيا، محطة الضبعة النووية، الطاقة النووية، اتفاقية الضبعة، روسأتوم، أتوم ستروي إكسبورت، السيسي
تكتشف كيف تعزز اتفاقية مصر وروسيا بشأن محطة الضبعة النووية مستقبل الطاقة في المنطقة. تفاصيل بناء المحطة وتصميمها وأهميتها الاستراتيجية.





